نيكوآورنده و شعرش لطيف مىباشد .
حقيقت هر چه باشد ، ما اكنون اينجا آنچه به آن دست يافتهايم بيان مىداريم ، شايد روزگار پرده از ديوان بزرگ او بردارد ، تا محقّقان از آن بهرهمند شوند .
[ نمونههايى از شعر ابن ناقيا ]
و از جمله شعر او ، اشعارى است كه عماد اصفهانى ياد كرده و گفته است :
محمّد بن ناصر با اجازه روايت ، از قول ابن ناقيا ، و از اشعار خود او براى ما قرائت كرد :
[ الف ] 15 أ ترى حال ذلك الحبّ بغضا * و ذوى غصنه و قد كان غضّا ! !
16 أ ترى كان ذلك الوصل زورا * فانتهى بى إلى الصدود و افضى
17 قل لمن ضيّع الوداد و اغرى * بالتّجنّى و رام للعهد نقضا
18 قد جعلنا الوداد حتما علينا * و رأينا الوفاء بالعهد فرضا
( و نيز ) محمّد بن ناصر گفت : ابن ناقيا از شعر خود اين اشعار را براى ما خواند :
[ ب ] 19 ان كان كافور التّجا . . . * رب ذرّ فى مسك الذوائب
20 فاللّيل احسن ما يكو . . . * ن اذا تبرقع بالكواكب
و ( . . . براى ما قرائت كرد ) اين اشعار را :
[ ج ] 21 أ ما ترى السّحب أبدت * غلائل الأرض خضرا
22 قد أظهر اللّه فيها * زهر الكواكب زهرا
23 مثل اليواقيت راقت * زرقا و حمرا و صفرا
24 و كالخرائد أبدت * فرعا و خدّا و ثغرا
. . . و اين اشعار را :
[ د ] 25 فلا تغترز بالبشر من وجه حاسد * ببرز ابتسام الثّغر غطّى لظى الحقد
26 فانّ مشوب السّمّ لا شكّ قاتل * و ان هو اخفت طعمه لذة الشّهد
. . . و اين اشعار را - در تعبير از آتش با عبارت معمّا - :