ابن الفوطى در شرح حال امير ابو الحارث مهارش بن علىّ بن المجلّى العقيلى گفته است : وى را ابو القاسم بن ناقيا با قصيده درخشانى مدح گفت ، و از جمله ابيات آن است :
73 أسفر الحقّ عن ضلال بهيم * و قضى السّيف دين كلّ غريم
و از جمله آن اشعار است :
74 أصبح الدهر منك فى حلل السّع * د ، و عهد الايّام غير ذميم
75 فخر الملك بالأمير فما يع * رب الّا عن رأيه المستقيم
76 و أنارت برأيه دولة القا * ثم بعد الظنون و التّرجيم
77 أنت جلّيتهنّ يا ابن المجلّى * كربا آذنت بأمر جسيم
« 49 » و آخرين شعرى كه ابن ناقيا سروده است :
78 نزلت بجار لا يخيّب ضيفه * ارجى نجاتى من عذاب جهنّم
« 50 »
79 و انّى على خوف من اللّه واثق * بإنعامه و اللّه أكرم منعم
« 51 »
3
امّا كتابهاى ابن ناقيا :
مورّخان خاطرنشان كردهاند كه او را ديوان شعر بزرگى است و ليكن آن ديوان به دست ما نرسيده است ، و پس از كنجكاوى طولانى توانستيم قطعهها و ابياتى كه از
هامش
( 49 ) - تلخيص مجمع الآداب فى معجم الالقاب ، جزء چهارم ، بخش سوم ، ( الجزء الرّابع - القسم الثالث ) ص 422 - 423 .
( 50 ) - دو بيت فوق در ص 20 ترجمه ( مطابق صفحه 13 متن مقدّمه ) نقل شده است . - م .
( 51 ) - انباه الرّواة ، ج 2 ، ص 157 ، وفيات الاعيان ، ج 2 ، ص 285 ، المنتظم ، ج 9 ، ص 69 ، لسان الميزان ، ج 3 ، ص 385 ، البداية و النّهاية ، ج 12 ، ص 141 ، تاريخ ابن الاثير ، ج 10 ، ص 81 ، الوافى بالوفيات ، ( برگ 120 ) الجواهر المضيّة ، ج 1 ، ص 284 ، طبقات النّحاة و اللّغويّين ، تأليف ابن قاضى شهبه ، ص 350 ، بغية الوعاة ، ج 1 ، ص 67 .