تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
330 و ما جلس أبكار أطاع لسرحها * جنى ثمر بالواديين و شوع
331 بماء سحاب غادرته سحابة * كمتن اليمانى سلّ و هو صنيع
« 25 »
332 بأطيب من فيها إذا ما تقلّبت * من الأرض و سنى و العيون هجوع
و آن شاعر تشبيه آبگير را به شمشير از شعر ذو الرّمة گرفته است : [ از بحر طويل ]
333 فما انشقّ ضوء الفجر حتّى تبيّنت * جداول امثال السّيوف القواطع
« 26 » و شاعر عباسى « 27 » ، معناى همان تشبيه را نه در لفظ آن به كار برده و گفته است : [ از بحر طويل ]
334 على جدول ريّان لا يكتم القذى * كأنّ سواقيه متون المبارد
« 28 » و نيز مر او راست : [ از بحر كامل ]
335 و ترى الرياح إذا مسحن غديره * صقّلنه و نفين كلّ قذاة
336 ما إن يزال عليه ظبى كارع * كتطلّع العذراء فى المرآة
« 29 » و اين تشبيه متضمن تناسبى با گفتار شاعر ديگر است : [ از بحر طويل ]
337 لنا برك مثل المرايا تريك ما * تأخّر فى حافاتها و تقدّما
338 إذا عبّ فيها شارب الطّير خلته * يمدّ إليه الفرخ جيدا ليطعما
هامش
( 25 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان طرمّاح ، ص 152 ( بجاى ماء سحاب ) ماء سماء ضبط شده است . ( 26 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان ، ص 365 ( بجاى ضوء الفجر ) ضوء الصبح ضبط شده است . ( 27 ) - او عبد اللّه بن المعتزّ است . ( 28 ) - بيت پيش از آن ، اين است :ظللت بها أسقى سلافة قهوة * به كف غزال ذى جفون صوائد( التشبيهات ، ص 202 ملاحظه شود ) . ( 29 ) - آن دو بيت در ديوان ابن المعتزّ ، ص 215 ملاحظه شود .