[ تشبيه در سورهء رعد ]
( بيان ) گفتار خداى - عزّ و جلّ - :
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
« 1 » .
« دعوة الحقّ » : گفتهشده : « آن دعوت ، دعوتى است كه با اخلاص در وحدانيّت به وسيله آن ، خداى خوانده مىشود .
« الّذين يدعون من دونه » : يعنى الّذين يدعونهم أربابا ( : كسانى را كه ايشان پروردگارانشان مىخوانند ) » .
« الاستجابة و الاجابة » هر دو به يك معنى است ؛ جز اين كه استجابت بر معناى درخواست موافقت ، بنا نهاده مىشود ؛ شاعر گفته است : [ از بحر طويل ]
250 وداع دعا هل من مجيب إلى النّدى * فلم يستجبه عند ذاك مجيب
« 2 » « البسط و النشر و الفرش » از نظر معنى نظير يكديگر است . و معناى آنها نقيض معناى قبض ( : پيچيدن ) « 3 » است .
« البلوغ و الوصول و اللّحوق » از نظر معنى نظير يكديگر است ، گفته مىشود :
هامش
( 1 ) - سورة الرّعد ( 13 ) آيهء 14 .
( 2 ) - در لسان العرب ( ريشه جوب ) بجاى « هل من مجيب » يا من يجيب ضبط شده ، و آن بيت با بيت ديگر به كعب بن سعد الغنوى در مرثيه برادرش ابو المغوار نسبت داده شده ، و بيت ديگرش اين است :فقلت ادع اخرى و ارفع الصوت رفعة * لعلّ ابا المغوار منك قريب . - م .( 3 ) - قبض الشى : طواه ( : آن چيز را در پيچيد ) رك : المعجم الوسيط ، باب القاف . - م - .