تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
ويا « زيد الفاضل » مما يشتمل على نسبة ) ناقصة غير تامة . قال محشى التهذيب على قول المصنف « العلم ان كان اذعانا للنسبة فتصديق والا فتصور » : اى اعتقادا بالنسبة الخبرية الثبوتية كالاذعان بأن زيدا قائم أو السلبية كالاعتقاد بأنه ليس بقائم - إلى أن قال - والا فتصور سواء كان ادراكا لأمر واحد كتصور زيد ، أو لأمور متعددة بدون نسبة كتصور زيد وعمرو وبكر ، أو مع نسبة غير تامة - اى التي لا يصح السكوت عليها - كتصور غلام زيد ، أو تامة انشائية كتصور اضرب ، أو خبرية مدركة بادراك غير اذعانى كما في صور التخييل والشك والوهم - انتهى . هذا هو المشهور ( و ) أما غير المشهور فقد ( ذكر بعضهم انه لا فرق ) من حيث احتمال الصدق والكذب ( في النسبة في المركب الاخبارى وغيره ) المراد من غير المركب الاخبارى المركب التقييدي فقط لا الانشائي ، لأن مقصود هذا البعض كما قال الفاضل المحشي نفى الفرق بين النسبة الخبرية والتقييدية في احتمال الصدق والكذب لا نفيه بين الخبرية والانشائية ، فالحاصل مما ذكره هذا البعض انه لا فرق بين النسبة التامة الخبرية والنسبة الناقصة التقييدية ( الا بأنه ان عبر عنها ) اى عن النسبة ( بكلام تام يسمى خبرا وتصديقا كقولنا « زيد انسان » أو ) كقولك زيد ( فرس ، والا ) اى وان لم يعبر عنها بكلام تام ( يسمى مركبا تقييديا وتصورا كما في قولنا « يا زيد الانسان » أو ) قولك « يا زيد ( الفرس » ، وايا ما كان ) اى سواء عبر عنها بكلام تام أو عبر عنها بغيره ( فالمركب إما مطابق ) للواقع والخارج ( فيكون صادقا ، أو غير مطابق ) للواقع والخارج ( فيكون كاذبا ، فيا زيد الانسان صادق )