الأول : الطباق بين الحقيقيين ، سواء كانا اسمين كقوله تعالى :
« وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ »
.
وقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « ثم جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها وسبخها وعذبها » .
ومن النظم قول أبي الحسن التهامي :
طبعت على كدر وأنت تريدها * صفوا من الأقذار والأكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها * متطلب في الماء جذوة نار
أو فعلين كقوله سبحانه وتعالى :
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ »
.
وقول أمير المؤمنين عليه السّلام « إلى اللّه اشكو من معشر يعيشون جهالا ويموتون ضلالا » .
ومن النظم قول أبي صخر الهذلي :
أما والذي أبكى واضحك والذي * أمات وأحيى والذي أمره الامر
أو حرفين كقوله تعالى :
« لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ »
وقول أمير المؤمنين عليه السّلام مخاطبا الأشعث : « ما يدريك ما علي مما لي » .
ومن النظم قول الشاعر :
على أنني راض بان احمل الهوى * واخلص منه لا علي ولا ليا
وقد اجتمع طباق الكلم الثلاث في قول أمير المؤمنين عليه السّلام : « لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه وأخاف عليكم من عقابه » .
الثاني : الطباق بين المجازين ، مثل قوله سبحانه :
« أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً