يتخذ منه ، الحبر ، مولد ، وليس من كلام أهل البادية .
قال : « والعجة » هذا الطعام الذي يتخذ من البيض ، أظنه مولدا وجزم به - صاحب القاموس - .
وقال - عبد اللطيف البغدادي ، في ذيل الفصيح - : « الفطرة ، لفظ مولد ، وكلام العرب : صدقة الفطر ، مع أن القياس لا يدفعه ، كالفرقة ، والنغبة ، لمقدار ما يؤخذ من الشيء .
وقال : أجمع أهل اللغة : على أن « التشويش » لا أصل له في العربية وانه مولد ، وخطأ والليث فيه .
وقال : وقولهم : « ستى » بمعنى : سيدتي ، مولد ، ولا يقال :
ست ، الا في العدد .
وقال : « فلان قرابتي » لم يسمع ، انما سمع : « قريبى » أو « ذو قرابتي » .
وجزم : بان « اطروش » مولد .
وفي - شرح الفصيح ، للمرزوقي - : قال الأصمعي : ان قولهم :
« كلبة صارف » بمعنى : مشتهية المنكاح ، ليس من كلام العرب ، وانما ولده أهل الأمصار .
قال : وليس كما قال ، فقد حكى هذه اللفظة أبو زيد ، وابن الاعرابي ، والناس .
وفي - الروضة ، للامام النووي ، في باب الطلاق : ان القحبة :
لفظة مولدة ، ومعناها البغي .
وفي - القاموس - : « القحبة » الفاجرة ، وهي : السعال ، لأنها تسعل وتنحنح ، اي ، ترمز به ، وهي : مولدة .
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 438
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٤٣٨