عربي فصيح ، ( وذلك نحو : مسرجا ) .
وهذا ، ( اي : المولد ) بخلافه ، ( اي : ليس بعربي فصيح ) وفي - مختصر العين للزبيدي - : المولد من الكلام : المحدث .
وفي - ديوان الأدب للفارابي - يقال : هذه عربية ، وهذه مولدة .
ومن أمثلته قال - في الجمهرة - : « الحسبان » الذي ترمى به هذه السهام الصغار ، مولد ، وقال : كان الأصمعي يقول : « النحرير » ليس من كلام العرب ، وهي كلمة مولدة .
وقال : « الخم » القوصرة ، يجعل فيها التبن ، لتبيض فيها الدجاجة وهو مولدة .
وقال « أيام العجوز » ليس من كلام العرب في الجاهلية ، انما ولد في الاسلام .
قال في - الصحاح - : وهي خمسة أيام ، أول يوم منها ، يسمى .
« صنا » وثاني يوم ، يسمى : « صنبر » وثالث يوم ، يسمى « وبرا » والرابع : « مطفى الجمر » والخامس : « مكفىء الظعن » .
قال - أبو يحيى بن كناسة - : هي نوء الصرفة ، وقال - أبو الغيث - :
هي سبعة أيام ، وانشد لابن احمر :
كع الشقاء بسبعة غبر * أيام شهلتنا من الشهر
فإذا انقضت أيامها ومضت * ( صن ) و ( صنبر ) مع ( الوبر )
و ( بأمر ) وأخيه ( مؤتمر ) * و ( معلل ) و ( بمطعىء الجمر )
ذهب الشتاء مولياء عجلا * واتتك واقدة من الحر
وقال - ابن دريد - : تسميتهم الأنثى من القرود : « منة » مولدة .
وقال التبريزي ، في تهذيب الاصلاح - : « القاقزة » : مولدة ،