وانما هي « القاقوزة ، والقازوزة » وهي : اناء من آنية الشراب .
وقال - الجوهري ، في الصحاح - : « القحبة » كلمة مولدة .
وقال : « الطنز » السخرية ، طنز يطنز ، فهو طناز ، وأظنه :
مولدا ، أو معربا .
وقال : و « البرجاس » غرض في الهواء يرمى فيه ، وأظنه :
مولدا ، وجزم بذلك صاحب - القاموس - .
وقال في - الصحاح - : « الجعس » الرجيع ، وهو مولد .
وقال : زعم - ابن دريد - : ان الأصمعي ، كان يدفع قول العامة : « هذا مجانس » ويقول : انه مولد .
وكذا : في - ذيل الفصيح ، للموفق البغدادي - قال الأصمعي :
قول الناس : « المجانسة » و « التجنيس » مولد ، وليس من كلام العرب .
ورده - صاحب القاموس - : بأن الأصمعي ، واضع كتاب - الأجناس - في اللغة ، وهو أول من جاء بهذا اللقب .
قال الأصمعي : « المهبوت » طائر يرسل على غير هداية ، واحسبها : مولدة وقال : « أخ » كلمة تقال عند التأوه ، واحسبها : محدثة .
وفي - ذيل الفصيح ، للموفق البغدادي - يقال - عند التألم - :
« اح » بحاء مهملة ، واما : « أخ » ( بخاء معجمة ) ، فكلام العجم .
وقال - ابن دريد - . « الكابوس » الذي يقع على النائم ، اعسبه : مولدا .
وقال - الجوهري ، في الصحاح - : « الطرش » أهون الصمم ، يقال :
هو مولد .
و « الماش » حب ، وهو : معرب ، أو مولد ، و « العفص » الذي
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 437
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٤٣٧