القصعة ، السندس ، الياقوت ، المسك ، العنبر ، الكافور .
ومن الرومية : الفردوس ، وهو : البستان ، القسطاس : وهو الميزان ، القنطار : اثنتا عشرة ألف أوقية . انتهى باختصار .
قال - في المزهر - : قال - الأصمعي - : العراق أصلها بالفارسية ويران شهر ، اي : البلد الخراب ، فعربوها ، فقالوا : العراق ، والخورنق وأصله : خرانكه ، اي : موضع الشرب .
والسرير ، وأصله : سه دلى ، اي : ثلاث قباب بعضها في بعض .
والخندق ، وأصله : كنده ، اي : محفور .
والجوسق ، وأصله : كوشك .
والعسكر ، وأصله ، لشكر .
والإستبرق ، غليظ الحرير ، وأصله : استروه .
وقال في - الصحاح - : الدولاب ، والميزاب ، والدهليز ، وهو :
ما بين الباب والدار ، والطراز ، والقز من الإبريسم ، والبوس ، بمعنى :
التقبيل ، والجاموس ، والطيلسان ، والمغنطيس ، والكرباس ، والمارستان ، والصك . . انتهى ، كل ذلك باختصار .
والغرض من ذكر هذه الأقوال من هؤلاء ، وهم أئمة اللغة واساتيد الفن والصناعة ، ان لا نغتر بما قاله الجماعة : من عدم وقوع مفرد غير عربى في القرآن .
إذ كثير من هذه الألفاظ التي قال هؤلاء الأئمة : بأنها غير عربية ، موجود في القرآن .
قال في - المزهر - : هذا سرد الألفاظ الواردة في القرآن من ذلك ، مرتبة على حروف المعجم :
( أَبارِيقَ )
، حكى الثعالبي - في فقه اللغة - : انها فارسية ، وقال