- تاء التأنيث - من الكلمة : في وجوب فتح ما قبلها ، كبعلبك ، وحضرموت .
واما مركب إضافي : وهو الغالب في الأعلام المركبة . . انتهى باختصار فتأمل جيدا .
واعترض عليه : بأن ثم أشياء كثيرة ، سمى بها فصارت اعلاما وهي مركبة ، وقد عريت من اسناد وإضافة ومزج ، كما إذا سميت بما تركب من حرفين ، نحو : « انما » أو حرف واسم ، نحو : « منه » و « من زيد » .
وأجاب بعضهم عن ذلك : بأن المراد : ذكر - العلم - الذي استعملته العرب ، ووقع في كلامها ، ولا شك ان الواقع في كلامهم ، انما انقسم إلى الأقسام التي ذكرها .
وقد يقال : عدم استعمال العرب له ، لا يقتضي عدم ذكره ، واهمال حكمه .
وقد ذكر ابن مالك وغيره : العلم المنقول من الجملة الاسمية ، ولم تستعمله العرب ، وقد ذكر في - باب مالا ينصرف - من التسهيل فقال : في باب التسمية بلفظ كائن ما كان ، لما سمى به من لفظ يتضمن اسنادا ، أو عملا ، أو اتباعا ، أو تركيب حرفين ، أو حرف واسم ، أو حرف وفعل ، ما كان له قبل التسمية .
ويبقى الكلام في المركب العددي ، والظاهر : انه من المزجي ، وان كان تعريف المزجى ، لا يتناوله بحسب الظاهر .
والتحقيق : ان جميع ما ذكر ، مشبه بتركيب الاسنادي ، وملحق به ، إذ القوم حصروا المركب في الثلاثة . . انتهى باختصار .
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 326
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٣٢٦