تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافية والشافية — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ومنها ( إذا ) ، وهي للمستقبل « 1 » ، وفيها معنى الشّرط ، فلذلك اختير بعدها الفعل ، وقد تكون للمفاجأة « 2 » فيلزم المبتدأ بعدها . ومنها ( إذ ) للماضي ، وتقع بعدها الجملتان . ومنها ( أين ) و ( أنّى ) للمكان استفهاما وشرطا . و ( متى ) للزّمان فيهما . و ( أيّان ) للزّمان استفهاما . و ( كيف ) للحال استفهاما . ومنها ( مذ ) و ( منذ ) بمعنى أوّل المدّة ، فيليهما المفرد المعرفة ، وبمعنى ( جميع ) ، فيليهما المقصود بالعدد . وقد يقع المصدر أو الفعل أو ( أن ) ، فيقدّر زمان مضاف ، وهو مبتدأ وخبره ما بعده ، خلافا للزّجّاج . ومنها ( لدى ) و ( لدن ) ، وقد جاء ( لدن ) و ( لدن ) و ( لدن ) و ( لد ) و ( لد ) و ( قط ) للماضي المنفيّ . و ( عوض ) للمستقبل المنفيّ . والظّرف المضاف إلى الجملة و ( إذ ) يجوز بناؤه على الفتح ، وكذلك ( مثل ) و ( غير ) مع ( ما ) ، و ( إنّ ) و ( أنّ ) .

[ المعرفة والنكرة ] :

المعرفة : ما وضع لشيء بعينه ، وهي : المضمرات ، والأعلام ، والمبهمات ، وما عرّف باللّام ، وبالنّداء ، والمضاف إلى أحدها معنى . العلم : ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد . وأعرفها المضمر المتكلّم ، ثم المخاطب . والنّكرة : ما وضع لشيء لا بعينه .
هامش
( 1 ) وقد تستعمل للماضي نحو قوله تعالى :وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهاالجمعة / 11 . ( 2 ) وقد اجتمعتا في قوله تعالى :ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَالروم / 25 .