تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
« جاز الفصل ، مع إمكان الوصل » . - ثانيا : إذا اتّحد الضّميران في الغيبة ، واختلف « 1 » لفظهما إفرادا وتثنية وجمعا ، أو تذكيرا وتأنيثا نحو : بنيت الدّار لأبنائي وأسكنتهموها أو أسكنتهم إيّاها « جاز أيضا الانفصال ، مع إمكان الاتّصال » . ثالثا : إذا كان الضّمير منصوبا خبرا ( لكان أو إحدى أخواتها ) ، نحو : الصّديق كنته ، أو كنت إيّاه - « جاز أيضا الانفصال - مع إمكان الاتصال » . واعلم أنّ ضمير المتكلم أعرف من ضمير المخاطب ، وضمير المخاطب أعرف من ضمير الغائب « 2 » .
هامش
( 1 ) أمّا إذا تساوت واتحدت رتبة الضميرين لفظا بأن يكونا لمتكلم أو لمخاطب أو لغائب ، كقول الأسير لمن أطلقه : ملكتني إيّاي - وكقول السيد لعبده : ملّكتك إيّاك . وكقولك عن غائب : الكتاب ملّكته إيّاه - فيجب فيه أيضا الفصل . ( 2 ) وإنما كان ضمير الغائب أحطّ مرتبة في التعريف من أخويه ( المتكلم والمخاطب ) لأنه لم يوضع معرفة بنفسه ، بل بسبب مرجعه ، ولهذا لا بدّ له من مرجع في الكلام ليفهم معناه . واعلم أنه سبق أن الضمائر ثلاثة أقسام : ما يجب اتصاله ، وما يجب انفصاله ، وما يجوز فيه الأمران ، وأن الجائز اتصاله وانفصاله هو خبر باب كان أو إحدى أخواتها ، وثاني مفعولي باب أعطى وباب ظن غالبا سواء أكانت أفعالا أو أسماء . وجميع الضمائر متصلة ومنفصلة مبنية لا يظهر فيها الإعراب . ويختصّ الاستتار بضمير الرفع . 12 فائدة الأولى : ياء المتكلّم يجوز فيها السكون كثيرا ، والفتح قليلا نحو : عيل صبري لفقري ويختار فتحها إذا ولتها همزة وصل ، نحو : لي الأمر . ويجب فتحها إذا كان ما قبلها ألفا نحو : مولاي ، أو ياء ، نحو بنيّ - وقاضيّ . الثانية : كاف الخطاب : تفتح للمخاطب ، وتكسر للمخاطبة ، وتضم لما عداهما . الثالثة : هاء الغائب تفتح للغائبة ، وتضم لغيرها ، إلا إذا سبقتها كسرة ، أو ياء ساكنة فتكسر نحو اجتمعت به وبأخيه . الرابعة : ميم الجمع ساكنة إلا إذا جاء بعدها ساكن فإن كان ما قبلها مضموما ضمّت نحو : عليكم السّلام ، وإن كان مكسورا كسرت نحو : بهم النجاة . الخامسة : نون الإناث تكون ( ضميرا ) متى خفّفت كذهبن ، ويذهبن ، وتكون ( علامة جمع المؤنث ) متى شدّدت نحو : أكرمهنّ . وهي مفتوحة في الحالتين . السادسة : الألف الزائدة بعد واو جمع الذكور نحو : قاموا ، وقوموا ، تحذف إذا اتّصل -