تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الأمل إذا لم يسعده العمل كما يقال بعد الأمل ، وحذار الأسد كما يقال : احذر الأسد . غير أنّه لا يتصرّف بل يكون بلفظ واحد مع الجميع . ولكن لفظ الضّمير المتّصل به تلحقه علامات التّأنيث والتّثنية والجمع ، فتقول : دونك المال ، ودونكما ، ودونكم ، ودونكنّ الخ « 1 » . وأسماء الأصوات نظير أسماء الأفعال في أنّها تدلّ على المقصود بدون مساعدة . وكلّها سماعيّة ، ولا تعمل شيئا ، وليس لها محلّ من الإعراب ، وهي نوعان : 1 - نوع يخاطب به ما لا يعقل من الحيوان أو صغار الآدميّين ، نحو : عدس لزجر البغل عن البطء . وهسّ للغنم . وكخ لزجر الطفل . 2 - ونوع يحكى به صوت ، نحو : طق لصوت الحجر . وغاق لصوت الغراب . وقب لوقع السيف .

تمرين

بيّن أسماء الأفعال المنقولة والمرتجلة الماضوية والمضارعية والأمرية [ مجزوء الكامل ] :
وعليك نفسك فارعها * واكسب لها فعلا جميلا
[ الكامل ] :
جاورت أعدائي وجاور ربّه * شتّان بين جواره وجواري
[ البسيط ] :
آمين آمين لا أرضى بواحدة * حتى أبلغها ألفين آمينا
هامش
( 1 ) للنحاة في إعراب الكاف اللاحقة لأسماء الأفعال المنقولة عن ظرف أو عن جار ومجرور أقوال ، أصحّها أن هذه الكاف حرف خطاب لا محل له من الإعراب لأنّها صارت جزءا من الكلمة . وأما في غير المنقول مثل ( هاك ) فهم متّفقون على أنها حرف خطاب وقد يكون اسم الفعل بمعنى المتعدي ولا ينصب المفعول به كآمين وإيه .
القواعد الأساسية للغة العربية — صفحة 266 | السيد أحمد الهاشمي / محمد تونجى