تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
كليات في العقيدة 7

الفصل الثامن : عالَمُ ما بَعد الموتِ

الأصلُ الثالثُ بعد المائة : يوم القيامة

تَتّفِقُ جميعُ الشرائعُ السَّماويّة في لزوم الإيمان بالآخرة ووجوب الاعتقاد بالقيامة ، فقد تحدّث الأنبياءُ جميعاً - إلى جانب التوحيد - عن المَعاد ، وعالم ما بعد الموت أَيضاً . وجَعَلُوا الإيمانَ باليوم الآخر في طليعة ما دَعَوا إليه . وعلى هذا الأساس يكونُ الاعتقاد بالقيامة من أركانِ الإيمان في الإسلام . إنّ مسألةَ المعاد وإن طُرحَت في كتاب العهدين ( التوراة والإنجيل معاً ) إلّا أنّها طُرحت في العَهد الجديدِ بشكلٍ أوضح ، ولكنّ القرآنَ الكريمَ اهتمّ بهذه المسألة أكثر من جميع الكتب السماوية الأُخرى ، حتى أنَّهُ اختص قسمٌ عظيمٌ من الآيات القرآنية بهذا الموضوع . وقد أُطلق على المعاد في القرآن الكريم أسماءٌ كثيرة مثل : يومِ القيامة ، يوم الحِساب ، اليوم الآخر ، يوم البعث وغير ذلك . وعلّة كلّ هذا الاهتمام والعِناية بمسألة القيامة هي أن الإيمان والتديّن من دون الاعتقاد بيوم القيامة غير مثمر .