تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة الإسلاميه على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ »
« 1 »
.
إنّ رسولَ الإسلام ادّعى أنّ السيد المسيحَ عيسى ابنَ مريم عليه السلام بشّر به ، وانّه يأتي من بعده نبيٌّ اسمُه « أحمد » :
« وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ »
« 2 »
.
كما وأنَّ من الطريف أنْ نَعلمَ أنّ الإنجيل رغم تعرُّضه للتحريف منذ قرون قد جاءَ في إحدى نُسَخِهِ وهو إنجيل يوحنا ( الإصحاح 14 ، 15 ، 16 ) تَنَبّؤٌ بمجيء شخصٍ بعد السيد المسيح يُدعى « فارقلِيطا » ( أي محمد - بالسريانيّة ) يمكن للمحقّقين الرجوع إلى ذلك ، للوقوف على الحقيقة . « 3 »

الاصلُ السادسُ والسبعون : معاجز أُخرى للرسول صلى الله عليه وآله وسلم غير القرآن

إنّ معاجز رسولِ الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم - كما أسلفنا - لا تنحصر في القرآن الكريم ، بل إنّه صلى الله عليه وآله وسلم كان ربما قام بإتيان بعض المعجزات في مناسباتٍ مختلفة بهدف إقناع الناس . وفي هذا الصعيد يجب التذكيرُ بأن ثمّت محاسبةً عقليّةً تثبت أساساً وجودَ معاجزَ لرسولِ الإسلام عدا القرآنِ الكريم .
هامش
( 1 ) . البقرة / 146 . ( 2 ) . الصف / 6 . ( 3 ) . وقد دُوّنت كتبٌ تجمع بشاراتِ العهدين بمجيء رسول الإسلام ، وتبحث حولها وللمثال راجع في الصدد كتاب « أنيس الأعلام » .