شرح
فيحرّمون الحلال ويحلّلون الحرام » « 1 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من نصّب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان اللّه بالرأي لم يزل دهره في ارتماس » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « لا تقيسوا الدين ، فإنّ أمر اللّه لا يقاس » « 3 » .
وعن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الحكم بالرأي والقياس » قال : « وأوّل من قاس إبليس ، ومن حكم في شيء من دين اللّه برأيه خرج من دين اللّه » . « 4 »
وعن الإمام علي السجّاد عليه السّلام : « إنّ دين اللّه لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلّا بالتسليم » . « 5 »
هذا ما ورد عنهم عليه السّلام بشكل عام حول القول والحكم بالرأي والقياس ، أمّا بالنسبة لإمام الرأي والقياس أبي حنيفة النعماني فقد ورد فيه روايات بشكل خاص ، ننقل شيئا منها :
دخل أبو حنيفة على الإمام جعفر الصادق عليه السّلام فقال له : « من أنت ؟ » قال : أبو حنيفة .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 2 / 312 .
( 2 ) . الوسائل : 27 / 41 .
( 3 ) . الوسائل : 27 / 52 .
( 4 ) . الوسائل : 27 / 47 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 2 / 303 .