تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
شرح
للبعد الزماني عن عصر الأئمة عليهم السّلام فضلا عن عصر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ إضافة إلى بعض العوامل والظروف الأخرى ، ومنها ضياع وفقدان بعض النصوص والروايات ، ووجود بعض الظروف السياسية والاجتماعية الّتي أدّت إلى العمل بالتقية « 1 » وإدخال نصوص مزوّرة أو موضوعة ، كلّ هذا أدّى إلى فقدنا لكثير من الأدلّة على بعض الأحكام أو إلى عدم وضوح عدد كبير منها .
هامش
( 1 ) . التقية هي كتمام الإيمان وإظهار ما يخالفه ، قال تعالى :وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌغافر : 28 . فإن التقية مبدأ إسلامي عام شرّعه اللّه تعالى في القرآن الكريم ودلّت عليه نصوص السنّة الشريفة . كما دلّت عليه النصوص المتظافرة عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام .