تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
والقسم الأوّل « 1 » ينقسم بدوره إلى نوعين : أحدهما : الدليل الشرعي اللفظي ، وهو كلام الشارع كتابا وسنّة . والآخر الدليل الشرعي غير اللفظي كفعل المعصوم وتقريره ، أي سكوته عن فعل غيره بنحو يدلّ على قبوله . وفي القسم الأوّل بكلا نوعيه نحتاج إلى أن نعرف . أوّلا : دلالة الدليل الشرعي وأنّه على ما ذا يدلّ بظهوره العرفي . ثانيا : حجّية تلك الدلالة وذلك الظهور ووجوب التعويل عليه . وثالثا : صدور الدليل من الشارع حقّا . *
شرح
* بعد ما قسمنا الدليل المحرز إلى دليل شرعي ودليل عقلي ، عدنا إلى الدليل الشرعي لنقول : انّه كذلك ينقسم إلى قسمين :

[ تقسيم الدليل الشرعي ]

الأوّل : الدليل الشرعي اللفظي ، وهو الألفاظ الواردة من الشارع ، وتشمل القرآن الكريم ، أي آيات الأحكام والسنّة القوليّة ، أي الأقوال والألفاظ الواردة عن المعصومين عليهم السّلام . الثاني : الدليل الشرعيّ غير اللفظي ، والمقصود به فعل المعصومين عليهم السّلام ، فعند ما يسلك المعصوم عليه السّلام سلوكا معيّنا ، أو يتصرّف تصرّفا معينا ، يستنبط منه حكم شرعيّ ، بالطبع مع استكمال
هامش
( 1 ) . أي القسم الأوّل من الأدلة المحرزة ، وهو الدليل الشرعي .
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 143 | السيد محمد علي الحسيني اللبناني