شرح
لها ، فلا يكون لها أيّ أثر عملي . ونحن ما نريده هو الكشف والجزم واليقين ، وهذا متمثّل بالقطع وإثبات التكليف أو نفيه أمام اللّه ، وهذا ما يسمّى بالحجّية .
لذا فإنّ حجية القطع لا يستغنى عنها أبدا ، وهي داخلة في كلّ عمليات الاستنباط ، وبفضلها تكون نتيجة استنباطات الفقيه لها الأثر الإيجابي والملزم على مقلّديه ، وبنفس الوقت يحتجّ بها على المولى ويحتجّ المولى بها عليه .
وبهذا يكون قد اتضح لنا أهمية حجّية القطع ومكانها وفضلها في جميع عمليات الاستنباط .