ه اختلاف النحاة في جازم الشرط والجواب 185
يكون الشرط والجواب مضارعين أو ماضيين أو مختلفين 186
متى يحسن رفع جواب الشرط ؟ ومتى يكون رفعه ضعيفا ؟ 186
متى يجب اقتران جواب الشرط بالفاء ؟ 189
متى تغني إذا الفجائية عن الفاء ؟ 192
وجوه الإعراب التي تجوز في الفعل المضارع المقترن بالفاء إذا وقع بعد جملتي الشرط والجواب ، أو توسط بين الجملتين 193
يجوز حذف فعل الشرط بشرطين 194
يجوز حذف ما علم من جواب الشرط 195
المواضع التي يجب فيها حذف الجواب 196
إذا اجتمع شرط وقسم كفى ذكر جواب أحدهما 197
ه اختلاف النحاة فيما إذا تقدم على الشرط والقسم مبتدأ ، أو ما أصله مبتدأ 198
فصل في ( لو )
ه تأتي « لو » على سبعة أوجه
الأول : أن تكون مصدرية 200
الثاني : أن تكون شرطية مثل إن 200
ه لو الشرطية على ضربين ، خلافا لابن الحاج وابن الناظم 202
الثالث ؛ لو الامتناعية 206
تختص لو بجميع أنواعها بالفعل 206
قد يلي « لو » أن المؤكدة ومعمولاها واختلاف النحاة في إعراب المصدر المنسبك منها 208
متى يكثر اقتران جواب لو باللام ؟ ومتى يقل ؟ 208
قد يكون جواب لو جملة اسمية 209
فصل في ( أما )
هي حرف شرط وتوكيد وتفصيل
ه الدليل على أنها دالة على الشرط 209
الدليل على أنها تدل على التفصيل
ه هل تتخلف دلالتها على التفصيل ؟
وجه دلالتها على التوكيد
لا بد من اقتران تالي تاليها بالفاء 210
متى تحذف هذه الفاء ؟ 211
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 402
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٤٠٢