ه السر في نصبهم المضارع بعد أو 154
الموضع الثالث : بعد حتى
ه ترد حتى في الاستعمال على أربعة أوجه 158
ه خلاف النحاة في عامل النصب مع وجود حتى ، وأدلة كل فريق 159
متى يرفع المضارع بعد حتى ؟ 161
الموضعان الرابع والخامس : بعد فاء السببية وواو المعية إذا سبق أحدهما نفي محض أو طلب محض 161
ه معنى كون الفاء للسببية والواو للمعية ، واختلاف النحاة في عامل النصب مع وجودهما ، ودليل كل فريق 161
ه اختلاف النحاة في الاستفهام التقريري 163
يجزم المضارع غير المقترن بالفاء بعد الطلب بثلاثة شروط 170
ينصب المضارع بأن مضمرة جوازا في خمسة مواضع
الأول : بعد لام التعليل
لأن بعد اللام ثلاثة أحوال
اختلاف النحاة في عامل النصب مع وجود لام التعليل 173
والمواضع الأربعة الباقية : بعد أو ، والواو ، والفاء ، وثم ، العاطفات 174
ه إضمار أن بعد الفاء والواو قد يكون واجبا ، وقد يكون جائزا 178
لا تضمر أن في غير المواضع العشرة
ه اختلاف النحاة في هذا الموضوع 179
جوازم المضارع
جازم المضارع نوعان : جازم لفعل واحد ، وجازم لفعلين
جازم الفعل الواحد أربعة
الأول : لا الطلبية ، نهيا أو دعاء 179
جزمها لفعلي المتكلم مبنيين للفاعل نادر 179
الثاني : اللام الطلبية أمرا أو دعاء
الثالث والرابع : لم ، ولما
يشتركان في ستة أشياء 182
تنفرد لم بشيئين
ه السر في كل منهما
تنفرد لما بشيئين أيضا 183
الجوازم التي تجزم فعلين
هي أربعة أنواع 185
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 401
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٤٠١