الذي لا ينصرف نوعان : ما يمنع صرفه لعلة واحدة ، وما يمنع صرفه لعلتين 107
ه السرف قيام العلة الواحدة مقام علتين 107
ه خلاف العلماء في « سراويل » أمفرد هو أم جمع ؟ 108
ما يمنع صرفه لعلتين نوعان
أحدهما : ما يمنع نكرة ومعرفة ، وهو ثلاثة أصناف 109
الثاني : ما يمنع معرفة ، وينصرف نكرة ، وهو سبعة أصناف 115
قف على لغات العرب فيما كان على وزن فعال علما لمؤنث 119
قف على لغات العرب في « أمس » مرادا به اليوم الذي قبل يومك 121
يصرف غير المنصرف لواحد من أربعة أسباب 124
اختلاف النحاة في منع الاسم المنصرف من الصرف 126
حكم الاسم المنقوص لمنع الصرف 127
باب إعراب الفعل
ه بيان أن الأصل في الاسم الإعراب ، وعلة ذلك ، واختلاف النحاة في الأصل في الفعل ، وأدلة كل فريق منهم رافع المضارع 129
ه أقوال النحاة في رافعه وأدلتهم 133
ناصبه أربعة
الأول « لن » 136
ه هل تدل لن على تأبيد النفي أو على تأكيده ؟ 136
هل تأتي لن للدعاء ؟
الثاني « كي » المصدرية واختلاف النحاة فيما ترد له كي 138
متى تتعين كي مصدرية ؟ ومتى تتعين تعليلية ! ومتى يجوز الأمران ؟ 138
الناصب الثالث « أن » 142
بعض العرب يهمل أن حملا على ما 142
تأتي أن مفسرة وزائدة ومخففة وبيان موضع كل واحد منها 144
الرابع من النواصب « إذن » 148
ه اختلاف النحاة في حقيقتها ، وفي عامل النصب مع وجودها ، وفي معناها وشروطها ، وفي جواز إهمالها مع استكمال شروطها 148
شروطها 150
بنصب المضارع بأن مضمرة وجوبا في خمسة مواضع الأول : بعد لام الحجود
ه اختلاف النحاة في عامل النصب مع وجود لام الجحود الثاني : بعد أو التي بمعنى حتى أو إلا
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 400
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٤٠٠