تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وأخبروا باثنين أو بأكثرا * عن واحد كهم سراة شعرا
( وأخبروا باثنين ) أي بخبرين ( أو بأكثرا ) من اثنين ( عن ) مبتدأ ( واحد ) سواء كان الاثنان في المعنى واحدا ك « الرّمّان حلو حامض » أي مزّ « 1 » أم لم يكن ( كهم سراة شعرا ) ونحو :
من يك ذابتّ فهذا بتّي * مقيّظ مصيّف مشتّى « 2 »
ويجوز الإخبار باثنين « 3 » عن مبتدءين نحو « زيد وعمرو كاتب وشاعر » . ولمّا فرغ المصنف عن ذكر المبتدأ وما يتعلّق به شرع في نواسخه وهي ستّة :
هامش
( 1 ) فحلو وحامض ، وإن كانا كلمتين ولكنهما في المعنى واحد لأن الطعمين إذا اجتمعا في طعام واحد يسمي مزّا بخلاف سراة وشعرا فأنهما بمعنيين . ( 2 ) فأخبر عن مبتدأ وهو هذا بأخبار ثلاثة . ( 3 ) فكلا الخبرين خبران عن المبتدا الأول كما أنهما خبران عن الثاني أيضا .
البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 99 | جلال الدين السيوطي