تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

الخامس من المعارف المعرّف بأداة التعريف أي بآلته

أل حرف تعريف أو اللّام فقط * فنمط عرّفت قل فيه النّمط
( أل ) بجملتها هل هي ( حرف تعريف أو اللّام فقط ) فيه خلاف : فالخليل على الأوّل « 1 » ورجّحه المصنّف في شرح الكافية والتسهيل ، فالهمزة همزة قطع وسيبويه والجمهور - كما قال أبو البقاء في شرح التّكملة - على الثّانى « 2 » فالهمزة اجتلبت « 3 » للنّطق بالساكن وجزم « 4 » المصنف في فصل زيادة همزة الوصل بأنّ همزة أل وصل يشعر « 5 » بترجيحه لهذا القول ولسيبويه قول آخر : إنّها بجملتها حرف تعريف والألف زائدة « 6 » ( فنمط عرّفت ) أي أردت تعريفه ( قل فيه النّمط ) وهو ثوب يطرح على الهودج والجمع « أنماط » .
هامش
( 1 ) أي أنها بجملتها حرف تعريف . ( 2 ) أي : على القول بأن اللام فقط حرف تعريف . ( 3 ) أي : جيء بها لكون اللام ساكنة وعدم إمكان الابتداء بالساكن . ( 4 ) بسكون الزاء وضم الميم مبتداء وخبره يشعر . ( 5 ) يعني بما أنّ ذلك الفصل انعقد لزيادة همزة الوصل والمصنف ذكر همزة أل في ذلك الفصل وجزم هناك بأنها همزة وصل ينتج ذلك بأنّ همزة أل زائدة . ( 6 ) توجيه ذلك أنّ الموضوع للتعريف في الأصل هو اللام فقط إلّا أنّ كثرة استعمال الألف الزائدة معها أوجب لزوم الألف بحيث لو لم تذكر معها لم تفد التعريف وحدها .
البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 77 | جلال الدين السيوطي