تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
أصله « أأخذ » و « أوادم » جمع « آدم » أصله « اأدم » ( وياء ) إن كان المفتوح ( إثر ) ذي ( كسر ينقلب ) كإيمّ « 1 » مثال « إصبع » من الأمّ « 2 » أصله « إئمم » ، فنقلت فتحة الميم الأولي إلى الهمزة توصّلا للإدغام « 3 » ثمّ أبدلت الهمزة ياء والهمز
ذو الكسر مطلقا كذا وما يضمّ * واوا أصر ما لم يكن لفظا أتمّ فذاك ياء مطلقا جا وأؤمّ * ونحوه وجهين في ثانية أمّ
( ذو الكسر مطلقا ) سواء كان إثر ضمّ أو فتح أو كسر ( كذا ) أي ينقلب ياء كأينّه « 4 » أي أجعله يئنّ وأيمّه « 5 » وإيمّ مثال إثمد « 6 » من الأمّ . ( وما يضمّ ) من ثاني الهمزتين ( واوا أصر ) مطلقا « 7 » ( ما ) دام ( لم يكن لفظا أتمّ ) « 8 » بأن لم يكن في آخر الكلمة كأوّم « 9 » مثال أبلم من الأمّ « 10 » وأوبّ جمع أبّ « 11 » وإومّ مثال إصبع « 12 »
هامش
- مفتوحة والأولي مكسورة تنقلب الثانية ياء . ( 1 ) أمر من أمّ يأمّ أي : اقصد . ( 2 ) بفتح الهمزة مصدر بمعني القصد . ( 3 ) أي : نقلت حركة الميم ليسكن ويصح إدغامه في الميم الثاني إذ لو لم يسكن الأول لم يدغم في الثاني . ( 4 ) متكلم وحده من باب الإفعال . ( 5 ) أصله أئمّة جمع إمام قلبت الهمزة المكسورة ياء فصار أيمّة . ( 6 ) يعني إن أصله ( أأمم ) على وزن أضرب ثم نقل حركة الميم الأول إلى الهمزة الثانية للإدغام ثم قلبت الهمزة المكسورة ياء وهو أمر من أمّ يأمّ على ضرب يضرب أمّا أي : قصدا . ( 7 ) أي : سواء كانت الأولي مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة . ( 8 ) أي : بشرط أن لا تكون الهمزة متمّا للفظ أي : لا يكون آخر الكلمة . ( 9 ) أصله أومم كانصر أمر من أمّ يئمّ كنصر ينصر . ( 10 ) بفتح الهمزة هو القصد فيأتي عين مضارعه بالحركات الثلاث . ( 11 ) بتشديد الباء بمعني المرعى . ( 12 ) لم أعثر على معني لإوم بكسر الهمزة وضم الواو والظاهر أنه مثال فرضي لتفهيم القاعدة .