تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
تصغير ) كغزال وغزيّل « 1 » ( بواو ذا ) أي القلب ياء ( افعلا ) « 2 » إن كانت ( في آخر ) بعد كسر كرضي أصله رضو إذ هو من الرّضوان بخلاف الواقعة وسطا كعوض ( أو ) كانت ( قبل تاء التّأنيث ) كشجية أصله شجوة إذ هو من الشّجو ( أو ) كانت قبل ( زيادتي فعلان ) وهما الألف والنّون كغزيان مثل قطران من الغزو « 3 » ( ذا ) أي قلب الواو ياء ( أيضا رأوا ) مجيئه ( في مصدر ) الفعل ( المعتلّ عينا « 4 » الموزون بفعال كصام صياما ، « 5 » بخلاف المصحّح وإن كان معتلّا « 6 » ك « لاوذ لواذا » والموزون بغير فعال « 7 » كما قال : ( والفعل منه ) أي ومن المعتلّ عينا ( صحيح غالبا « 8 » نحو الحول ) مصدر حال
وجمع ذي عين أعلّ أو سكن * فاحكم بذا الإعلال فيه حيث عنّ وصحّحوا فعلة وفي فعل * وجهان والإعلال أولي كالحيل
( وجمع ) اسم ( ذي عين أعلّ أو سكن ) وتلاه ألف « 9 » ( فاحكم بذا الإعلال ) أي قلب الواو ياء ( فيه حيث عنّ ) نحو دار وديار وثوب وثياب « 10 » بخلاف ذي العين
هامش
( 1 ) بتضعيف الياء أولهما ياء التصغير وثانيهما بدل الألف . ( 2 ) أي : أفعل بالواو والمتأخر ما فعلت بالألف المكسور قبلها والتالي ياء التصغير فأقلب الواو المتأخر أيضا ياء بشرط أن يكون ما قبله مكسورا . ( 3 ) فأصل غزيان ( عزوان ) قلب الواو ياء لوقوعه قبل الألف والنون . ( 4 ) أي : المصدر الذي أجري الإعلال على عينه أي : تغيّر . ( 5 ) فإن أصله صوام أجري الإعلال على عينه وهو الواو فصار ياء بمناسبة الكسرة ما قبله . ( 6 ) أي : بخلاف ما لم يتغيّر عينه وأن كان العين حرف علة . ( 7 ) أي : المصدر الذي على غير وزن فعال . ( 8 ) أي : لا ينقلب واوه ياء غالبا . ( 9 ) يعني الجمع الذي أجري الإعلال على عين مفرده أو كان عينه واوا ساكنا بعده ألف في الجمع فأقلب واوهما في الجمع ياء . ( 10 ) فمفرد الأول ( دار ) أجري عليه الاعلال ، لأنّ أصله ( دور ) ففي جمعه يقلب الواو ياء ( ديار ) ومفرد الثاني -