الخبر المتقدّم على مبتدئه ، وهو « 1 » ( ما لها ) أي لمدّة التّأنيث من حذف وقلب ( و ) لكن ( للأصليّ قلب يعتمى ) أي يختار ، وكذا الملحق كقولهم في « أرطي وملهى » « 2 » : « أرطي وأرطوي وملهي وملهويّ » « 3 » .
والألف الجائز أربعا أزل * كذاك يا المنقوص خامسا عزل
( والألف الجايز ) أي المتعدّي ( أربعا أزل ) كما تقدّم « 4 » ( كذاك يا المنقوص ) إذا وقع ( خامسا عزل ) بمعني حذف ، كقولك في « المقتدي » « مقتدي » « 5 » .
والحذف في اليا رابعا أحقّ من * قلب وحتم قلب ثالث يعنّ
( والحذف في اليا ) أي ياء المنقوص إذا وقع ( رابعا أحقّ من قلب ) كقولك في « القاضي » « قاضيّ » ويجوز القلب كقولك قاضويّ ( وحتم قلب ) ألف وياء ( ثالث يعنّ ) « 6 » كقولك في الفتي والعمي « 7 » فتوي وعمويّ .
هامش
- لأن الألف الأصلي ليس شبها بألف التأنيث لعدم زيادة الأصلي بل هو عطف على ( لشبهها ) والتقدير لشبهها الذي هو الملحق ( ألف الإلحاق ) وكذا للألف الأصلي ما لها من أحكام .
( 1 ) فالتقدير ( ما لها لمدة التأنيث من حذف وقلب يكون لشبهها ) فألف الإلحاق والألف الأصلي يحذفان إن كانتا ثالثتين في اسم ويجوز الوجهان القلب والحذف إن كانتا رابعتين ويجب حذفهما إن كانتا خامستين فصاعدا أو كان الحرف الثاني من الاسم متحركا .
( 2 ) أرطى ، شجر وملهي مكان اللهو والف ارطي الحاق لالحاقها بجعفر .
( 3 ) بحذف الألف وقلبها واوا .
( 4 ) بقوله ( ويجب إذا كانت خامسة فصاعدا ) ومثل بحبارى .
( 5 ) بحذف الياء التي هي جزء الكلمة .
( 6 ) أي : يقع في اسم .
( 7 ) الأول بالألف والثاني بالياء .