الخفض مصدرين ) معربين ، نحو « رويد وبله زيد » .
وما لما تنوب عنه من عمل * لها وأخّر ما لذي فيه العمل
( وما لما تنوب عنه من عمل ) ثابت ( لها ) « 1 » فترفع الفاعل ظاهرا ومستترا ، وتتعدّي إلي مفعول بنفسها وبحرف جرّ ، ومن ثمّ « 2 » عدّي « حيّهل » بنفسه لمّا ناب عن « إئت » وبالباء لمّا ناب عن « عجّل » وبعلي لمّا ناب عن « أقبل » ( وأخّر ما لذي فيه العمل ) عنها « 3 » خلافا للكسائي .
واحكم بتنكير الّذي ينوّن * منها وتعريف سواه بيّن
( واحكم بتنكير الّذي ينوّن منها ) لزوما « 4 » نحو « واها » و « ويها » ، أولا ك « صه » و « مه » ( وتعريف سواه ) أي الّذي لم ينوّن ( بيّن ) لزوما ، « 5 » نحو « نزال » أولا ك « صه » و « مه » .
هامش
( 1 ) أي : كل عمل للفعل المنوب عنه من رفع أو نصب أو كليهما فهو ثابت لاسم الفعل النائب عن ذلك الفعل .
( 2 ) أي : من أجل نيابته عن الفعل المنوب عنه في جميع الخصوصيّات يتعدّي ( حيّهل ) بنفسه إذا جاء بمعني ( ائت ) فإن ( ائت ) متعدّ بنفسه يقال ( ائت زيدا ) ويتعدّي بالباء إذا كان بمعني ( عجّل ) فإن ( عجّل ) يتعدّي بالباء ، يقال : عجّل بسفرك ويتعدّي بعلى إذا ناب عن ( أقبل ) فإن أقبل يتعدّي بعلي يقال : ( اقبل على آخرتك ) .
( 3 ) أي : يجب تأخير معمول أسماء الأفعال .
( 4 ) أي : ما ينّون من أسماء الأفعال فهو نكرة سواء كان تنوينه دائميّا كواها وويها فإنهما يستعملان مع التنوين دائما أو لم يكن تنوينه دائميّا ، كصه ومه فإنهما قد ينوّنان وقد لا ينوّنان فإذا استعملا مع التنوين فهما نكرتان .
( 5 ) أي : غير المنوّن معرفة سواء كان خلوّه من التنوين لازما بأن لا يستعمل مع التنوين أبدا كنزال أو غير لازم ، بأن يستعمل تارة مع التنوين وأخري بلا تنوين فإذا استعمل بلا تنوين فهو معرفة .
ومعني تعريف هذه الأسماء وتنكيرها تعيين متعلّقها وعدم تعيينها فمعني صه المعرفة أي : ( بلا تنوين ) -