22571 بحار الأنوار عن محمّد بن عَجلانَ :
أصابَتني فاقَةٌ شَديدَةٌ وإضاقَةٌ ولا صَديقَ لِمَضيقٍ ، ولَزِمَني دَينٌ ثَقيلٌ وغَريمٌ يُلِحُّ باقتِضائهِ ، فتَوَجَّهتُ نَحوَ دارِ الحَسَنِ بنِ زَيدٍ وهُو يَومئذٍ أميرُ المَدينَةِ لِمَعرِفَةٍ كانَت بَيني وبَينَهُ ، وشَعَرَ بذلكَ مِن حالي محمّدُ بنُ عبدِاللَّهِ بنِ عليِّ بنِ الحُسَينِ وكانَت بَيني وبَينَهُ قَديمُ مَعرِفَةٍ . فلَقِيَني في الطَّريقِ فأخَذَ بِيَدي وقالَ لي : قَد بَلَغَني ما أنتَ بِسَبيلِهِ ، فمَن تُؤَمِّلُ لِكَشفِ ما نَزَلَ بِكَ ؟ قلتُ : الحسنَ بنَ زيدٍ ، فقالَ : إذاً لا تُقضى حاجَتُكَ ، ولا تُسعَفُ بطَلِبَتِكَ ، فعلَيكَ بمَن يَقدِرُ على ذلكَ وهُو أجوَدُ الأجوَدِينَ ، فالْتَمِسْ ما تُؤَمِّلُهُ مِن قِبَلِهِ ، فإنّي سَمِعتُ ابنَ عمِّي جعفرَ بنَ محمّدٍ يُحَدِّثُ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ ، عَن أبيهِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ ، عن أبيهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عليهم السلام عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله قالَ :
أوحَى اللَّهُ عَزَّوجلَّ إلى بَعضِ أنبيائهِ في بَعضِ وَحيِهِ إلَيهِ : وعِزَّتي وجَلالي ، لَأقطَعَنَّ أمَلَ كُلِّ مُؤمِّلٍ غَيري بالإياسِ ، ولأكسُوَنَّهُ ثَوبَ المَذَلَّةِ في النّارِ ، ولُابعِدَنَّهُ
شرح
22571 بحار الأنوار - به نقل از محمّد بن عجلان - :
به فقر وتنگدستى سختى افتادم ودوستى كه در دوران پريشانحالى دستم را بگيرد نداشتم ، وأم سنگينى به گردن داشتم وطلبكارى كه در مطالبهء آن پافشارى مىكرد . ناچار به سوى خانهء حسن بن زيد كه در آن زمان فرماندار مدينه بود وبا هم آشنايى داشتيم ، رهسپار شدم . محمّدبن عبداللَّه بن علي بن حسين كه آشنايى ديرينى با هم داشتيم واز حال وروز من خبر داشت ، در بين راه به من برخورد كرد ودستم را گرفت وگفت : از وضع تو اطلاع يافتهام . حالا براي رفع گرفتارىهايت به چه كسى اميد دارى ؟ گفتم : حسن بن زيد .
گفت : در اين صورت بدان كه حاجتت برآورده نمىشود وبه خواستهات نمىرسى . به كسى رو كن كه توان اين كار را دارد وبخشندهترين بخشندگان است وخواستهات را از أو بخواه ؛ زيرا من از پسر عمويم جعفر بن محمّد شنيدم كه از پدرش ، از جدّش ، از پدرش حسين بن علي ، از پدرش علي بن أبي طالب عليه السلام ، از پيامبر صلى الله عليه وآله حديث كرد وفرمود :
خداوند عزّوجلّ در يكى از وحىهاى خود به يكى از پيامبرانش فرمود : به عزّت وجلالم سوگند ، كه اميد هر كس را كه به غير من اميد بندد به يأس بدل مىكنم ودر دوزخ جامهء ذلّت بر أو مىپوشانم واز