الحَسَنِ عليه السلام - : وألْجِئْ نَفسَكَ في امورِكَ كُلِّها إلى إلهِكَ ؛ فإنّكَ تُلجِئُها إلى كَهفٍ حَريزٍ ، ومانِعٍ عَزيزٍ . « 1 »
22565 بحارالأنوار : في المُناجاةِ الشَّعبانِيَّةِ لأميرِ المؤمنينَ والأئمّةِ مِن وُلدِهِ عليهم السلام في شَهرِ شَعبانَ : إلهي ، هَبْ لِي كَمالَ الانقِطاعِ إلَيكَ ، وأنِرْ أبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيكَ . « 2 »
( انظر ) العصمة : باب 2704 .
أولياء اللَّه : باب 4171 حديث 22814 .
4127 : الانقِطاعُ إلى غَيرِ اللَّهِ
الكتاب :
« لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ *
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا » .
« 3 »
« مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ » .
« 4 »
( انظر ) النحل : 73 ، الإسراء : 2 ، 56 ، الكهف : 26 ، الحجّ :
12 ، السجدة : 4 .
شرح
كارهايت خود را در پناه خداى خويش در آور ؛ زيرا با اين كار ، خويشتن را در پناهگاهى نفوذناپذير ودر پسِ مانعى استوار در آوردهاى .
22565 بحار الأنوار : در مناجاة شعبانيهء أمير المؤمنين وامامانِ از نسل أو كه در ماه شعبان مىخواندند ، آمده است : معبودا ! كمال رويكرد به خودت را ارزانيم دار وديدگان دلهاى ما را با نور نگاهشان به خودت روشنايى بخش .
4127 : روى آوردن به غير خدا
قرآن : « دعوت حق براي اوست وكساني كه جز أو مىخوانند هيچ جوابي به آنان نمىدهند ، مگر مانند كسى كه دو دستش را به سوى آب بگشايد تا [ آب ] به دهانش برسد ، در حالي كه به [ دهان ] أو نخواهد رسيد ودعاى كافران جز بر هدر نباشد . بگو : پروردگار آسمانها وزمين كيست ؟ بگو : خدا . بگو : پس ، آيا جز أو سرپرستانى گرفتهايد كه اختيار سود وزيان خود را ندارند ؟ » . « هر كه مىپندارد كه خدا أو ( پيامبرش ) را در دنيا وآخرت هرگز يارى نخواهد كرد [ بگو ] تا طنابى به سوى سقف كشد [ وخود را حلق آويز كند ] سپس [ آن را ] بِبُرَد . آنگاه بنگرد كه آيا نيرنگش چيزى را كه مايهء خشم أو شده از ميان خواهد برد ؟ » .هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 94 / 99 / 13 .
( 3 ) . الرعد : 14 ، 16 .
( 4 ) . الحجّ : 15 .