اللَّهَ . « 1 » كلام في التَّوكّل :
وحقيقة الأمر أنّ مضيّ الإرادة والظفر بِالمراد في نشأة المادّة يحتاج إلى أسباب طبيعيّة وأخرى روحيّة . والإنسان إذا أراد الورود في أمر يهمّه وهيّأ من الأسباب الطبيعيّة ما يحتاج إليه لم يَحُل بينه وبين ما يبتغيه إلّااختلال الأسباب الروحيّة ، كوهن الإرادة والخوف والحزن والطيش والشره والسفه وسوء الظنّ وغير ذلك ، وهي أمور هامّة عامّة . وإذا توكّل علَى اللَّه سبحانه - وفيه اتّصال بسبب غير مغلوب البتّة وهو السبب الذي فوق كلّ سبب - قويت إرادته قوّة لا يغلبها شيء من الأسباب الروحيّة المضادّة المنافية ، فكان نيلًا وسعادة . « 2 »
( انظر ) الخوف : باب 1154 ، اليقين : باب 4189 . الصبر :
باب 2142 ، الرِّضا بالقضاء : باب 1516 . الشِّرك :
باب 1977 ، الدعاء : باب 1209 .
شرح
توكّل - فرمود : اين كه از احدى جز خدا نترسى .
گفتارى دربارهء توكّل :
حقيقت امر آن است كه تحقّق بخشيدن اراده ودست يافتن به مقصود در اين زندگى مادي ، نياز به أسباب وعواملي مادي ومعنوي دارد . انسان هرگاه بخواهد دست به كارى زند وهدفى را تحقّق بخشد و [ آنگاه كه ] تمام أسباب وعوامل طبيعي لازم براي اين امر را فرآهم آورد وديگر مانعى براي رسيدن أو به مطلوبش وجود نداشته باشد مگر پيش آمدن عوامل روحي ومعنوي ، مانند سستى اراده ، ترس ، اندوه ، بىصبرى ، حرص ، سبكسرى ، بدگمانى وأمثال اينها كه أمور مهم وفراگيرى هم هستند ودر اين صورت [ اگر ] بر خداوند توكّل كند وبا اين كار خود را با يك سببِ شكستناپذير كه فراتر وبالا دست هر سببي است پيوند دهد ، ارادهاش چنان نيرومند مىشود كه مغلوب هيچ عامل وسبب ديگرى نمىگردد ودر نتيجة به هدف خود دست مىيابد وكامياب مىشود .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 338 / 24 .
( 2 ) . وفي التوكّل علَى اللَّه جهة أخرى يلحقه أثراً بخوارق العادة كما هو ظاهر قوله : «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ» ( الطلاق : 3 ) . وقد تقدّم شطر من البحث المتعلّق بالمقام في الكلام علَى الإعجاز . الميزان في تفسير القرآن : 4 / 65 وراجع ج 1 / 58 - 88 .