« وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » .
« 1 »
« قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ » .
« 2 »
( انظر ) فاطر : 2 ، 10 ، الزمر : 38 ، الشورى : 10 ، الفتح : 11 ، التغابن : 13 ، الجنّ : 22 ، الأنعام : 80 ، الأحزاب :
17 .
الحديث :
22500 جَبرئيلُ عليه السلام - لَمّا سألَهُ النّبيُّ صلى الله عليه وآله عنِ التَّوكُّلِ علَى اللَّهِ - : العِلمُ بأنّ المَخلوقَ لا يَضُرُّ ولا يَنفَعُ ، ولا يُعطي ولا يَمنَعُ ، واستِعمالُ اليَأسِ مِن الخَلقِ ، فإذا كانَ العَبدُ كذلكَ لَم يَعمَلْ لأحَدٍ سِوَى اللَّهِ ، ولَم يَرْجُ ولَم يَخَفْ سِوَى اللَّهِ ، ولَم يَطمَعْ في أحَدٍ سِوَى اللَّهِ ، فهذا هُو التَّوكُّلُ . « 3 »
22501 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوكُّلُ التَّبَرِّي مِن الحَولِ والقُوَّةِ ، وانتِظارُ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ . « 4 »
شرح
« وبه جاى خدا ، چيزى را كه سود وزيانى به تو نمىرساند ، مخوان ؛ كه اگر چنين كنى در آن صورت قطعاً از جملهء ستمكارانى واگر خدا به تو زيانى برساند ، آن را برطرف كنندهاى جز أو نيست واگر براي تو خيرى بخواهد ، بخشش أو را ردّ كنندهاى نيست . آن را به هر كس از بندگانش كه بخواهد مىرساند وأو آمرزندهء مهربان است » .
« بگو : جز آنچه خدا براي ما مقرّر داشته هرگز به ما نمىرسد . أو سرپرست ماست ومؤمنان بايد تنها بر خدا توكّل كنند » .
حديث :
22500 جبرئيل عليه السلام - در پاسخ به سؤال پيامبر صلى الله عليه وآله از أو دربارهء توكّل بر خداوند متعال - فرمود :
دانستن اين مطلب كه مخلوق نه زيانى مىزند ونه سودى مىرساند ، نه مىدهد ونه جلوگيرى مىكند ، وچشم اميد بركندن از خلق . هرگاه بنده چنين باشد ، ديگر براي احدى جز خداوند كار نمىكند واميد وبيمش از كسى جز خداوند نيست وچشم طمع به هيچ كس جز خدا ندارد . اين است توكّل .
22501 امام علي عليه السلام : توكّل ، مبرّا شدن از نيرو وتوانايى [ خود ] وچشم به راه مقدّرات بودن است .
هامش
( 1 ) . يونس : 106 ، 107 .
( 2 ) . التوبة : 51 .
( 3 ) . معاني الأخبار : 261 / 1 ، انظر تمام الحديث في بحار الأنوار : 77 / 20 / 4 .
( 4 ) . غرر الحكم : 1916 .