تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
المؤمنينَ ؟ ! فقالَ عليه السلام : وَيحَكَ ! إنّ لِكُلِّ أجَلٍ وَقتاً لا يَعدُوهُ وسَبَباً لا يَتَجاوَزُهُ ، فمَهلًا لا تَعُدْ لِمِثلِها ، فإنَّما نَفَثَ الشَّيطانُ على لِسانِكَ . « 1 » 22422 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ أهلَ التَّقوى هُمُ الأغنِياءُ ، أغناهُمُ القَليلُ مِن الدُّنيا ، فمَؤونَتُهُم يَسيرَةٌ ، إن نَسِيتَ الخَيرَ ذَكَّروكَ ، وإن عَمِلتَ بهِ أعانُوكَ ، أخَّرُوا شَهَواتِهِم ولَذّاتِهِم خَلفَهُم ، وقَدَّمُوا طاعَةَ رَبِّهِم أمامَهُم ، ونَظَروا إلى سَبيلِ الخَيرِ وإلى وَلايَةِ أحِبّاءِ اللَّهِ فأحَبُّوهُم ، وتَولَّوهُم واتَّبَعُوهُم . « 2 » 22423 عنه عليه السلام : إنّ أهلَ التَّقوى أيسَرُ أهلِ الدُّنيا مَؤونَةً ، وأكثَرُهُم لكَ مَعونَةً ، تَذكُرُ فيُعِينونَكَ ، وإن نَسِيتَ ذَكَّروكَ ، قَوّالُونَ بأمرِ اللَّهِ ، قَوّامُونَ على أمرِ اللَّهِ ، قَطَعوا مَحَبَّتَهُم بمَحَبَّةِ رَبِّهِم ، ووَحَّشوا الدُّنيا لِطاعَةِ مَليكِهِم ، ونَظَروا إلَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ وإلى مَحَبَّتِهِ بِقُلوبِهِم ، وعَلِموا أنّ ذلكَ هُو المَنظورُ إلَيهِ ، لِعَظيمِ شَأنِهِ . « 3 »
شرح
بودم . سپس فرمود : اندرزهاى رسا اين چنين در اهلش تأثير مىكند ! يكى از حاضران گفت : پس ، خودت چه اى اميرمؤمنان [ چرا در خودت چنين تأثيرى نمىكند ] ؟ ! حضرت فرمود : واي برتو ! هر مرگى زماني دارد كه از آن فراتر نمىرود وسببي دارد كه از آن تجاوز نمىكند . پس ، آرام باش وديگر چنين سخنى را كه شيطان به زبانت جارى ساخت ، تكرار مكن . 22422 امام باقر عليه السلام : به‌راستى كه توانگران واقعي همان پرهيزگارانند ، اندكِ دنيا آنان را بىنياز كرده وكم خرج وبىزحمت هستند . اگر خير وخوبى را فراموش كنى ، به يادت مىآورند ، اگر به آن عمل كنى كمكت مىكنند . شهوت‌ها ولذّت‌هاى خود را پشت سرشان انداخته‌اند وطاعت پروردگارشان را پيش روى خود نهاده‌اند وبه راه خير وبه دوستى دوستان خدا چشم دوخته‌اند وآنان را دوست مىدارند وآنان را ولىّ وسرپرست خود كرده‌اند واز ايشان پيروى مىكنند . 22423 امام باقر عليه السلام : تقواپيشگان كم خرج وزحمت‌ترين مردم دنيا وكمك كارترين آنان به تو هستند . به ياد داشته باشى ، ياريت مىدهند ، فراموش كنى ، به يادت مىآورند ، پيوسته گويندهء امر خدايند وهمواره برپا دارندهء آن . براي دوستى خدا ، از هر دوستى ومحبتي دل‌كنده‌اند وبه خاطر طاعت پادشاه خويش از دنيا گريخته‌اند واز صميم دل به خداوند عزّوجلّ ودوستى ومحبّت أو رو كرده‌اند ودانسته‌اند تنها به همو بايد چشم داشت كه شأن ومرتبى عظيم دارد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 193 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 166 / 2 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 133 / 16 .
ميزان الحكمة — صفحة 397 | محمد الريشهري