تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
البيع الذي هو ربط المبيع بِالمشتري ملكاً بحيث كان له أن يتصرّف فيه ما شاء ، وليس للبائع بعد العقد ملك ولا تصرّف ، وكعقد النكاح الذي يربط المرأة بِالرجل بحيث له أن يتمتّع منها تمتّع النكاح ، وليس للمرأة أن تمتّع غيره من نفسها ، وكالعهد الذي يمكّن فيه العاهد المعهود له من نفسه فيما عهده وليس له أن ينقضه . وقد أكّد القرآن في الوفاء بِالعقد والعهد بجميع معانيه وفي جميع معانيه وفي جميع مصاديقه ، وشدّد فيه كلّ التشديد ، وذمّ الناقضين للمواثيق ذمّاً بِالغاً ، وأوعدهم إيعاداً عنيفاً ، ومدح الموفين بعهدهم إذا عاهدوا في آيات كثيرة لا حاجة إلى نقلها . وقد أرسلت الآيات القول فيه إرسالًا يدلّ على أنّ ذلك ممّا يناله الناس بعقولهم الفطريّة ، وهو كذلك ؛ وليس ذلك إلّالأنّ العهد والوفاء به ممّا لا غنى للإنسان في حياته عنه أبداً ، والفرد والمجتمع في ذلك سيّان ، وإنّا لو تأمّلنا الحياة الاجتماعيّة التي للإنسان وجدنا جميع المزايا التي
شرح
يكديگر جدا نشوند . مانند عقد بيع كه كالاى مورد معامله را طورى به خريدار ارتباط مىدهد كه مىتواند به دلخواه خود در آن دخل وتصرّف كند وفروشنده ، بعد از عقد ، حقّ هيچ گونه ملكيت وتصرّفى در آن ندارد ويا مانند عقد ازدواج كه زن را به مرد به گونه‌اى ربط وپيوند مىدهد كه مرد حق دارد از زن بهره‌بردارى زناشويى كند ، وزن حق ندارد غير أو را از خودش بهره‌مند سازد ويا مانند عهد وپيمان كه در آن عهدكننده ، كسى را كه با أو عهد بسته شده است ، در مواردى كه عهد بسته ، بر خود مسلّط مىكند وحق ندارد آن عهد را بشكند . قرآن در آيات بسيارى كه نياز به بازگو كردن آنها نيست ، دربارهء وفاى به عهد همه جانبه ودر همهء معاني آن وهمهء مصاديقش ، تأكيد وبسيار سختگيرى كرده است وپيمان‌شكنان را به‌شدّت نكوهش نموده وتهديدهاى سختى كرده است ودر مقابل كساني را كه به عهد وپيمان‌هاى خود وفادار وپايبندند ، ستوده است . آيات قرآن ، دربارهء وفاى بدون قيد وشرط به عهد وعقود سخن گفته است واين نشان مىدهد كه اين موضوع از جمله أموري است كه مردم با عقل فطرى خود به آن مىرسند وهمين‌طور هم هست . علّتش هم اين است كه عهد ووفاى به عهد از أموري است كه آدمي هرگز در زندگى خود از آن بىنياز نيست واز اين لحاظ فرد وجامعه يكسانند . ما اگر در زندگى اجتماعي انسان