تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ * وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
» « 1 » . « 2 » 22108 عنه عليه السلام : ياهِشامُ ، إنّ العَقلَ معَ العِلمِ فقالَ : «
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
» « 3 » ، ياهِشام ، ثُمّ ذَمَّ الّذينَ لا يَعقِلونَ فقالَ : «
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ
» « 4 » ، وقالَ : «
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
» « 5 » ، وقالَ : «
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ
» « 6 » ، وقالَ : «
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
» « 7 » ، وقالَ : «
لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ
» « 8 » ، وقالَ : «
وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ
شرح
فرستاد واز آن [ شهر سوخته ] براي مردمى كه مىانديشند نشانه‌اى روشن باقي گذاشتيم » . 22108 امام كاظم عليه السلام : اى هشام ! خرد با دانايى همراه است . خداوند مىفرمايد : « واين مَثَل‌ها را ما براي مردم مىزنيم ، و [ لي ] دربارهء آنها نمىانديشند مگر دانايان » . اى هشام ! خداوند سپس كساني را كه خرد خود را به كار نمىگيرند نكوهش كرده مىفرمايد : « وهرگاه به آنان گفته شود : از آنچه خداوند نازل كرده است پيروى كنيد ؛ گويند : بلكه از آن چيزى پيروى مىكنيم كه پدران ونياكان خود را بر آن يافتيم . آيا هرچند پدرانشان چيزى را درك نمىكردند وبه راه درست نمىرفته‌اند ؟ » ومىفرمايد : « ومَثَل [ دعوت كنندهء ] كافران مانند مَثَل كسى است كه حيواني را كه جز صدا وندايى [ مبهم ، چيزى ] نمىشنود ، بانگ مىزند . [ آرى ] كرند ، لالند ، كورند وتعقّل نمىورزند » ومىفرمايد : « وبرخى از آنان كساني هستند كه به تو گوش فرا مىدهند . آيا تو كران را - هر چند درنيابند - شنوا خواهى كرد ؟ » ومىفرمايد : « يا گمان دارى كه بيشترشان مىشنوند يا مىانديشند ؟ آنان جز مانند ستوران نيستند ، بلكه گمراهترند » ومىفرمايد : « آنان به صورت دسته جمعى ، جز در قريه‌هايى كه داراى استحكامات است ، يا از پشت ديوارها با شما نخواهند جنگيد . جنگشان ميان خودشان سخت است . ايشان را متّحد مىپندارى و [ لي ] دل‌هايشان پراكنده است ؛ زيرا آنان مردمانى هستند كه نمىانديشند » ومىفرمايد : « وخود را
هامش
( 1 ) . العنكبوت : 34 و 35 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 14 / 12 . ( 3 ) . العنكبوت : 43 . ( 4 ) . البقرة : 170 . ( 5 ) . البقرة : 171 . ( 6 ) . يونس : 42 . ( 7 ) . الفرقان : 44 . ( 8 ) . الحشر : 14 .