إلَيهِ الّذي أخَذَهُ لِنَفسِهِ وهُو خَمسُمِائةِ دِرهَمٍ ، ولَم يُصِبْ مِن الفَيءِ شَيئاً . « 1 »
21005 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ المُؤمنَ لَتَرِدُ علَيهِ الحاجَةُ لأخيهِ فلا تَكونُ عِندَهُ ، فيَهتَمُّ بها قَلبُهُ ، فيُدخِلُهُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهَمِّهِ الجَنّةَ . « 2 »
21006 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ العَبدَ لَيَنوي مِن نَهارِهِ أن يُصَلِّيَ باللَّيلِ فتَغلِبُهُ عَينُهُ فيَنامُ ، فيُثبِتُ اللَّهُ لَهُ صَلاتَهُ ، ويَكتُبُ نَفَسَهُ تَسبيحاً ، ويَجعَلُ نَومَهُ علَيهِ صَدَقَةً . « 3 »
21007 عنه عليه السلام : إنّ العَبدَ المُؤمنَ الفَقيرَ لَيَقولُ : يا رَبِّ ، ارزُقْني حتّى أفعَلَ كذا وكذا مِن البِرِّ ووُجوهِ الخَيرِ ، فإذا عَلِمَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ ذلكَ مِنهُ بصِدقِ نِيَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِن الأجرِ مِثلَ ما يَكتُبُ لَهُ لَو عَمِلَهُ ، إنَّ اللَّهَ واسِعٌ كَريمٌ . « 4 »
21008 بحارالأنوار - في الزِّيارَةِ الجامِعَةِ - :
فنَحنُ نُشهِدُ اللَّهَ أنّا قَد شارَكْنا أولياءكُم وأنصارَكُم المُتَقَدِّمينَ ، في إراقَةِ دِماءِ النّاكِثينَ والقاسِطينَ والمارِقينَ ، وقَتَلَةِ أبي عبدِاللَّهِ سَيّدِ شَبابِ أهلِ الجَنّةِ يَومَ كَربلاءَ ،
شرح
خودش برداشته بود به أو داد واز آن غنيمت به خودش چيزى نرسيد .
21005 امام باقر عليه السلام : گاه پيش مىآيد كه برادر مؤمن حاجتي از أو مىخواهد وأو ندارد كه حاجتش را برآورد ، اما در دلش به آن اهتمام مىورزد ، خداى تبارك وتعالى به سبب همين اهتمام أو را به بهشت مىبرد .
21006 امام صادق عليه السلام : آدمي در روز نيّت مىكند كه نماز شب بخواند ، اما چشمانش بر أو غلبه مىكند ودر نتيجة مىخوابد . پس خداوند نمازش را براي أو ثبت مىكند ونفس كشيدنهايش را تسبيح مىنويسد وخوابش را براي أو صدقه قرار مىدهد .
21007 امام صادق عليه السلام : بندهء مؤمن فقير مىگويد :
اى پروردگار من ! به من [ مال وثروت ] روزى كن تا فلان احسان وبهمان كار خير را انجام دهم . پس ، اگر خداوند عزّوجلّ بداند كه اين سخن را از صدق نيّت مىگويد ، همان اجرى را براي أو مىنويسد كه اگر آن كارهاى خير را انجام مىداد برايش مىنوشت . خداوند گشايندهء بخشنده است .
21008 بحارالأنوار : در زيارة جامعه آمده است : خدا را گواه مىگيريم كه در ريختن خون ناكثين وقاسطين ومارقين وقاتلان ابا عبداللَّه ، آن سرور جوانان أهل بهشت ، در كربلا ، ما نيز با نيّتها ودلهايمان وتأسّف خوردن براي از دست دادن آن صحنههايى كه يارانتان براي يارى شما
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : 1 / 250 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 196 / 14 .
( 3 ) . علل الشرائع : 524 / 1 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 85 / 3 .