تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
21002 نهج البلاغة عن الإمامِ عليٍّ عليه السلام - لِرجُلٍ يَوَدُّ حُضورَ أخيهِ ليَشهَدَ نَصرَ اللَّهِ على أعدائهِ في الجَمَلِ - : أهَوى أخيكَ مَعَنا ؟ فقالَ : نَعَم ، قالَ : فَقد شَهِدَنا ، ولَقد شَهِدَنا في عَسكَرِنا هذا أقوامٌ ( قَومٌ ) في أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ ، سَيَرعَفُ بِهِمُ الزَّمانُ « 1 » ، ويَقوى بِهِمُ الإيمانُ . « 2 » 21003 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن ماتَ مِنكُم على فِراشِهِ وهُو على مَعرِفَةِ حَقِّ ربِّهِ وحَقِّ رَسولِهِ وأهلِ بَيتِهِ ماتَ شَهيداً ، ووَقَعَ أجرُهُ علَى اللَّهِ ، واستَوجَبَ ثَوابَ ما نَوى مِن صالِحِ عمَلِهِ ، وقامَتِ النِّيَّةُ مَقامَ إصلاتِهِ لِسَيفِهِ . « 3 » 21004 شرح نهج البلاغة عن حَبّة العُرَنيّ : قَسّمَ عليٌّ عليه السلام بَيتَ مالِ البَصرَةِ على أصحابِهِ خَمسَمِائةٍ خَمسَمِائةٍ ، وأخَذَ خَمسَمِائةِ دِرهَمٍ كَواحِدٍ مِنهُم ، فجاءَهُ إنسانٌ لَم يَحضُرِ الوَقعَةَ ، فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، كنتُ شاهِداً مَعكَ بقَلبي ، وإن غابَ عَنكَ جِسمي ، فأعطِني مِن الفَيءِ شَيئاً ! فدَفَعَ
شرح
21002 نهج البلاغة : امام علي عليه السلام به مردى كه دوست داشت برادرش نيز مىبود تا پيروزى خدا بر دشمنانش را در جنگ جمل ببيند فرمود : آيا دل برادرت با ماست ؟ عرض كرد : آرى . حضرت فرمود : پس ، أو با ما بوده است . هر آينه در اين سپاه ما افرادى حضور داشته‌اند كه هنوز در پشت پدران وزهدان مادرانند . به زودى روزگار آنان را به جهان هستى آورد وبا وجود آنها [ جبههء ] ايمان نيرو گيرد . 21003 امام علي عليه السلام : هر يك از شما در بستر خويش بميرد ، در حالي كه به حقّ پروردگارش وبه حقّ رسول أو وأهل بيتش معرفت داشته باشد ، شهيد مرده است ومزدش با خداوند است ومستوجب پاداش عمل شايسته‌اى است كه در نيّت داشته است واين نيّت به منزلهء شمشير كشيدن أو در راه خداست . 21004 شرح نهج البلاغة - به نقل از حبّهء عُرَنى - : علي عليه السلام بيت‌المال بصره را تقسيم كرد وبه هر نفر پانصد درهم داد وخودش نيز مانند بقيّه ، پانصد درهم برداشت . در اين هنگام شخصي كه در جنگ حضور نداشت آمد وعرض كرد : اى أمير المؤمنين ! گرچه جسمم از شما دور بود ، اما دلم با شما بود . پس ، از اين غنيمت به من هم چيزى بده . حضرت همان پانصد درهمى را كه براي
هامش
( 1 ) . يرعف بهم الزمان : يجود على غير انتظار كما يجود الأنف بالرعاف . ( كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح ) . والرُعاف : خروج الدم من الأنف ( المصباح المنير : 230 ) . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 12 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 190 .