تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
يَقنَعُ بالقَليلِ ؟ ! « 1 » 20548 عنه عليه السلام : إذا رَغِبتَ في صَلاحِ نَفسِكَ فعلَيكَ بالاقتِصادِ والقُنوعِ والتَّقلُّلِ . « 2 » 20549 عنه عليه السلام : إذا صَعُبَت علَيكَ نَفسُكَ فاصعُبْ لَها تَذِلَّ لكَ ، وخادِعْ نفسَكَ عن نفسِكَ تَنْقَدْ لَكَ . « 3 » 20550 عنه عليه السلام : فَسادُالأخلاقِ بمُعاشَرَةِ السُّفَهاءِ ، وصلاحُ الأخلاقِ بمُنافَسَةِ العُقَلاءِ ، والخَلقُ أشكالٌ فكُلٌّ يَعمَلُ على شاكِلَتِه . « 4 » 20551 عنه عليه السلام : إنَّ تَقوَى اللَّهِ دَواءُ داءِ قُلوبِكُم . . . وطَهورُ دَنَسِ أنفُسِكُم . « 5 » 20552 عنه عليه السلام - مِن وَصيَّتِهِ لِشُريحِ بنِ هاني ، لَمّا جَعَلَهُ على مُقَدِّمتِهِ إلَى الشّامِ - : اعلَمْ أنّكَ إن لَم تَردَعْ ( تَرتَدِعْ ) نَفسَكَ عن كَثيرٍ مِمّا تُحِبُّ - مَخافَةَ مَكروهٍ - سَمَت بِكَ الأهواءُ إلى كَثيرٍ مِن الضَّرَرِ ، فكُن لنَفسِكَ مانِعاً رادِعاً « 6 » ، ولنَزوَتِكَ عندَ الحَفيظَةِ واقِماً
شرح
كند كسى كه به اندك قانع نيست ؟ ! 20548 امام علي عليه السلام : اگر خواهان خودسازى هستى ، بايد صرفه‌جويى وقناعت وكم‌خواهى را پيشه كنى . 20549 امام علي عليه السلام : هرگاه نفْس تو در برابرت سركشى كرد ، تو نيز در برابر أو سركشى كن ، تا رام تو شود ونفْس خود را دربارهء خودت فريب بده ، تا فرمانبردار تو شود . 20550 امام علي عليه السلام : همنشينى با نابخردان اخلاق را تباه مىسازد وهمچشمى با خردمندان اخلاق را مىسازد وخلايق گونه گونند وهركس بر حسب طينت ( ساختار روانى وبدني ) خود عمل مىكند . 20551 امام علي عليه السلام : تقواى الهى داروى درد دل‌هاى شماست . . . وپاك كنندهء آلودگى جان‌هايتان . 20552 امام علي عليه السلام - در وصيت به شريح بن هانى هنگامى كه أو را به سردارى سپاهِ عازم شام گماشت - نوشت : بدان كه اگر از افتادن در ورطهء أمور ناخوشايند پروا نداشته باشى ونفْس خود را از بسيارى أمور دلخواهش باز ندارى هوس‌ها تو را به سوى زيان‌هاى فراوانى خواهد كشاند . پس ، در برابر نفْس خود عاملي بازدارنده باش وهنگام خشم ، جلوى برآشفتگى خود را بگير وآن را
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 6979 . ( 2 ) . غرر الحكم : 4172 . ( 3 ) . غرر الحكم : 4107 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 82 / 78 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 198 . ( 6 ) . في نهج السعادة : 2 / 116 ، أنّه . . . دعا زياد بن النضر ، وشريح‌بن هاني . . . ثمّ أوصى زياداً وقال : . . . اعلم أنّك إن لم‌تَزَعْ نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثيرمن‌الضرّ ، فكن‌لنفسك مانعاً وازعاً من‌البغي والظلم والعدوان .