تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
20469 سنن أبي داوود عن أبي الأحوَصِ عن أبيهِ : أتَيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وآله في ثَوبٍ دُونٍ ، فقالَ : ألكَ مالٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : مِن أيِّ المالِ ؟ قالَ : قد آتانيَ اللَّهُ مِن الإبِلِ والغَنَمِ والخَيلِ والرَّقيقِ . قالَ : فإذا آتاكَ اللَّهُ مالًا فليُرَ أثَرُ نِعمَةِ اللَّهِ علَيكَ وكَرامَتُهُ . « 1 » 20470 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - من كِتابهِ إلَى الحارِثِ الهَمْدانيِّ - : واستَصلِحْ كلَّ نِعمَةٍ أنعَمَها اللَّهُ علَيكَ ، ولا تُضَيِّعَنَّ نِعمَةً مِن نِعَمِ اللَّهِ عِندَكَ ، ولْيُرَ علَيكَ أثَرُ ما أنعَمَ اللَّهُ بهِ علَيكَ . « 2 » 20471 الكافي : قال عليٌّ عليه السلام - في احتِجاجِهِ على عاصِمِ بنِ زِيادٍ حِينَ لَبِسَ العَباءَ وتَرَكَ المُلاءَ ، وشَكاهُ أخوهُ الرَّبيعُ بنُ زِيادٍ إلى أميرِ المؤمِنينَ عليه السلام أنّهُ قد غَمَّ أهلَهُ وأحزَنَ وُلدَهُ بذلكَ - : علَيَّ بِعاصِمِ بنِ زِيادٍ ، فجِيءَ بهِ ، فلَمّا رآهُ عَبَسَ في وَجهِهِ ، فقالَ لَهُ : أما استَحيَيتَ مِن أهلِكَ ؟ أما رَحِمتَ وُلدَك ؟ ! أتَرَى اللَّهَ أحَلَّ لكَ الطَّيِّباتِ وهُو يَكرَهُ أخذَكَ مِنها ، أنتَ أهوَنُ علَى اللَّهِ مِن ذلكَ ، أوَلَيس اللَّهُ يقولُ :
« وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ * فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ »
أوَلَيسَ
شرح
20469 سنن أبي داوود - به نقل از أبو الأحوص به نقل از پدرش - : با جامه‌اى پست وارزان قيمت خدمت رسول خدا صلى الله عليه وآله رسيدم . حضرت فرمود : آيا مال وثروتى دارى ؟ عرض كرد : آرى . فرمود : چه مالي دارى ؟ عرض كرد : خداوند شتر وگوسفند وگاو وبَرده به من داده است . فرمود : پس اگر خداوند به تو ثروتى داده است ، بايد نشانهء نعمت وكرامتي كه ارزانيت داشته است در تو ديده شود . 20470 امام علي عليه السلام - در نامه‌اى به حارث هَمْدانى - نوشت : از هر نعمتي كه خداوند به تو داده است درست استفاده كن وهيچ يك از نعمت‌هايى را كه خدا نزد تو دارد تباه مگردان ولازم است آثار نعمتي كه خداوند عطايت فرموده در وجود تو مشاهده شود . 20471 الكافي : امام علي عليه السلام - آنگاه كه ربيع بن زياد از برادر خود ، عاصم ، به أمير المؤمنين عليه السلام شكايت كرد كه پشمينه پوشيده واز پوشيدن لباس‌هاى نرم ولطيف خوددارى مىكند واز دنيا دورى گزيده وبا اين كار ، همسر خود را ناراحت وفرزندانش را اندوهگين كرده است - فرمود : عاصم بن زياد را نزد من آوريد . أو را خدمت حضرت آوردند . چون امام أو را ديد چهره درهم كشيد وفرمود : تو از همسرت خجالت نكشيدى ؟ تو به فرزندانت رحم نكردى ؟ ! آيا خيال مىكنى كه خداوند چيزهاى خوب وپاكيزه را بر تو حلال كرده وبا اين حال دوست ندارد تو از آنها استفاده كنى ؟ تو در نزد خدا كوچكتر از آنى كه بخواهد با تو چنين كند ! مگر نه اينكه خداوند
هامش
( 1 ) . سنن أبي داوود : 4 / 51 / 4063 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 69 .
ميزان الحكمة — صفحة 293 | محمد الريشهري