تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
العَدُوِّ والصَّديقِ . « 1 » 20277 عنه عليه السلام : أنصِفْ مِن نَفسِكَ قَبلَ أن يُنتَصَفَ مِنكَ ؛ فإنَّ ذلكَ أجَلُّ لقَدرِكَ ، وأجدَرُ برِضا رَبِّكَ . « 2 » 20278 عنه عليه السلام - مِن كتابٍ لَهُ إلى عُمّالِهِ - : فأنصِفوا النّاسَ مِن أنفُسِكُم ، واصبِروا لِحَوائجِهِم ؛ فإنَّكُم خُزّانُ الرَّعِيَّةِ ، ووُكَلاءُ الامَّةِ ، وسُفَراءُ الأئمَّةِ . « 3 » 20279 عنه عليه السلام - من كِتابهِ للأشتَرِ - : وشُحَّ بنَفسِكَ عَمّا لا يَحِلُّ لكَ ؛ فإنّ الشُّحَّ بالنَّفسِ ( الأنفُسِ ) الإنصافُ مِنها فيما أحَبَّت أو كَرِهَت . . . أنصِفِ اللَّهَ وأنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ ومِن خاصَّةِ أهلِكَ ومَن لكَ فيهِ هَوىً مِن رَعيّتِكَ ، فإنَّكَ إلّاتَفعَلْ تَظلِمْ ! . . . وتَفَقَّدْ امورَ مَن لا يَصِلُ إلَيكَ مِنهُم مِمّن تَقتَحِمُهُ العُيونُ ، وتَحقِرُهُ الرِّجالُ ، ففَرِّغْ لُاولئكَ ثِقَتَكَ مِن أهلِ الخَشيَةِ والتَّواضُعِ ، فليَرفَعْ إلَيكَ امورَهُم ، ثُمّ اعمَلْ فيهِم بالإعذارِ إلَى اللَّهِ يَومَ تَلقاهُ ؛ فإنَّ هؤلاءِ مِن
شرح
دشمن به عدالت رفتار كن . 20277 امام علي عليه السلام : پيش از آنكه از تو دادخواهى كنند تو خود از خويشتن دادخواهى كن ؛ زيرا اين كار منزلت تو را بالاتر مىبرد وپروردگارت را بيشتر خشنود مىكند . 20278 امام علي عليه السلام - در نامه‌اى به كارگزاران خود - نوشت : با مردم به انصاف رفتار كنيد ودر راه رفع نيازها ومشكلاتشان صبور باشيد ؛ زيرا شما خزانه‌داران مردم وكارپردازان امّت ونمايندگان پيشوايان هستيد . 20279 امام علي عليه السلام - در فرمان خود به مالك اشتر - نوشت : آنچه را كه براي تو حلال نيست از نفْس خويش دريغ دار ؛ زيرا دريغ داشتن از نفْس ، واداشتن أو به پيمودن راه انصاف است در آنچه دوست مىدارد يا نمىپسندد . . . حقّ خدا ومردم را از خودت وخويشان ونزديكانت وهر رعيتي كه مورد توجه وعلاقهء توست ، بستان ؛ زيرا اگر چنين نكنى ستم كرده‌اى ! . . . به كار كساني از آنان كه دستشان به تو نمىرسد - همانان كه به چشم نمىآيند ومردم آنان را كوچك وحقير مىشمارند - رسيدگى كن وبراي اين كار فردى را كه مورد اعتماد تو وخدا ترس ومتواضع است بگمار تا مشكلات آنان را به گوش تو برساند . آنگاه دربارهء آنان بدان گونه عمل
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 2403 . ( 2 ) . غرر الحكم : 2456 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 51 .