تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
غَداءٍ وعَشاءٍ ثَلاثَةَ أيّامٍ وَلاءً حتّى لَحِقَ باللَّهِ عَزَّوجلَّ . « 1 » ( انظر ) الإيثار : باب 3 .

3788 . عَدَمُ غَضَبِهِ صلى الله عليه وآله لِنَفسِهِ

20053 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في وَصفِ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله - : ما انتَصَرَ لنَفسِهِ مِن مَظلِمَةٍ حتّى تُنتَهَكَ مَحارِمُ اللَّهِ ، فيَكونَ حينئذٍ غَضَبُهُ للَّهِ تباركَ وتعالى . « 2 » 20054 الإمامُ الحسنُ عليه السلام : سَألتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالَةَ « 3 » التَّميميَّ - وكانَ وَصّافاً - عن حِليَةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . . . فقال : . . . لا تُغضِبُهُ الدُّنيا وما كانَ لَها ، فإذا تُعُوطِيَ الحَقُّ لَم يَعرِفْهُ أحَدٌ ، ولَم يَقُمْ لغَضَبِهِ شيءٌ حتّى يَنتَصِرَ لَهُ ، لا يَغضَبُ لنَفسِهِ ولا يَنتَصِرُ لَها . « 4 » 20055 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : انهَزَمَ النّاسُ يَومَ احُدٍ عن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فغَضِبَ غَضَباً شَديداً ،
شرح
متوالى هم صبحانه بخورد وهم شام .

3788 . خشمگين نشدن براي خويش

20053 امام علي عليه السلام - در وصف پيامبر صلى الله عليه وآله - فرمود : براي ستمى كه بر خودش مىرفت انتقام نمىگرفت مگر آنگاه كه حرمت‌هاى خداوند هتك مىشد . در اين هنگام براي خداى تبارك وتعالى خشم مىگرفت . 20054 امام حسن عليه السلام : از دايى خود ، هند بن ابىهاله « 1 » تميمي - كه وصف كننده بود - دربارهء أوصاف رسول خدا صلى الله عليه وآله پرسيدم ، گفت : . . . دنيا وأمور مربوط به آن أو را به خشم نمىآورد وهرگاه حق مورد بىحرمتى قرار مىگرفت ملاحظه احدى را نمىكرد وهيچ چيز جلو خشم أو را نمىگرفت تا اينكه انتقام حق را مىگرفت . هرگز به خاطر خودش خشمگين نمىشد واز كسى انتقام نمىگرفت . 20055 امام صادق عليه السلام : در جنگ احُد مسلمانان از أطراف رسول خدا صلى الله عليه وآله پراكنده شدند . پيامبر به شدّت خشمگين شد . آن حضرت وقتي به خشم مىآمد ،( 1 ) . هند فرزند حضرت خديجة عليها السلام از أبى هاله بود كه نزد رسول‌خدا صلى الله عليه وآله رشد يافت ودر جنگ بدر وبه قولي در جنگ أحد شركت كرد . وى در بيان أوصاف جسمي واخلاقى واعمال ورفتار پيامبر بسيار مهارت داشت .
هامش
( 1 ) . الترغيب والترهيب : 4 / 192 / 100 . ( 2 ) . مكارم الأخلاق : 1 / 61 / 55 . ( 3 ) . هو هند بن أبي هالة التميميّ ، ربيب رسول‌اللَّه ، امّه خديجةامّ المؤمنين رضي اللَّه عنها ، شهد بدراً ، وقيل : بل شهد احداً ، وكان وصّافاً لحِلْية رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله وشمائله وأوصافه . ( كما في هامش بحار الأنوار : 16 / 148 ) . ( 4 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 422 ، 423 .
ميزان الحكمة — صفحة 118 | محمد الريشهري