وكيفيّة ارتحاله ، لكن وردت أخبار متكاثرة من طرق العامّة والخاصّة أنّ قومه قتلوه ، وذلك أنّ أعداءه قصدوه بالقتل فهرب منهم والتجأ إلى شجرة ، فانفرجت له فدخل جوفها ثمّ التأمت ، فدلّهم الشيطان عليه وأمرهم أن ينشروا الشجرة بالمنشار ، ففعلوا وقطعوه نصفَين فقُتل عليه السلام عند ذلك .
وقد ورد في بعض الأخبار أنّ السبب في قتله أنّهم اتّهموه في أمر مريم وحَبْلها بالمسيح ؛ وقالوا : هو وحده كان المتردّد إليها الداخل عليها ، وقيل غير ذلك . « 1 »
شرح
از طرق سنّى وشيعه رسيده است مبنى بر اينكه قومش أو را به قتل رساندند . بدين گونه كه دشمنان زكريّا تصميم گرفتند أو را بكشند وزكريّا از دست آنان گريخت وبه درختى پناه برد . درخت براي أو شكافته شد وزكريّا به داخل آن رفت وآن گاه درخت سر به هم آورد .
امّا شيطان مخفىگاه زكريّا را به دشمنانش نشان داد وبه آنها گفت كه درخت را ارّه كنند .
آنان اين كار را كردند وزكريّا عليه السلام را با ارّه دو شقّه كردند وزكريّا بدين گونه كشته شد .
در بعضي اخبار آمده است كه سبب كشتن زكريّا ، اين بود كه مردم در قضيهء مريم وحامله شدن مسيح عليه السلام أو را متهم كردند وگفتند : تنها أو بوده كه نزد مريم رفت وآمد مىكرده است .
دلايل ديگرى نيز گفته شده است .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 27 .