وقالَت : يا زَكريّا ادخُلْ فِيَّ ، فجاءَ حتّى دَخَلَ فيها ، فطَلَبوهُ فلَم يَجِدوهُ ، وأتاهُم إبليسُ - وكانَ رآهُ - فدَلَّهُم علَيهِ فقالَ لَهُم :
هُو في هذهِ الشَّجَرَةِ فاقطَعوها ، وقَد كانوا يَعبُدونَ تلكَ الشَّجَرَةَ فقالوا : لا نَقطَعُها ، فلَم يَزلْ بِهِم حتّى شَقُّوها وشَقُّوا زَكريّا عليه السلام . « 1 »
قصة زكريّا عليه السلام في القرآن :
وصفه عليه السلام :
وصفه اللَّه سبحانه في كلامه بالنبوّة والوحي ، ووصفه في أوّل سورة مريم بالعبوديّة ، وذكره في سورة الأنعام في عِداد الأنبياء ، وعدّه من الصالحين ، ثمّ من المجتبَين - وهم المخلَصون - والمهديّين .
تاريخ حياته :
لم يُذكر من أخباره في القرآن إلّادعاؤه لطلب الولد واستجابته وإعطاؤه يحيى عليهما السلام ، وذلك بعد ما رأى من أمر مريم في عبادتها وكرامتها عند اللَّه ما رأى .
فذكر سبحانه أنّ زكريّا تكفّل مريم
شرح
خورد وگفت : اى زكريّا ! داخل من شو .
زكريّا رفت وداخل درخت شد . تعقيب كنندگان در جستجوى أو برآمدند ، پيدايش نكردند . إبليس كه أو را ديده بود ، نزد تعقيب كنندگان آمد وجاى زكريّا را به آنان نشان داد وگفت : أو داخل اين درخت است ، درخت را قطع كنيد . مردم كه آن درخت را مىپرستيدند ، گفتند : ما آن را قطع نمىكنيم . إبليس آنقدر به گوش آنان خواند تا سرانجام درخت وزكريّا را [ كه داخل آن بود ] شقّه كردند .
داستان زكريّا عليه السلام در قرآن :
وصف آن بزرگوار :
خداوند سبحان در كلام خود زكريّا را به صفت نبوّت ووحى وصف كرده ودر آغاز سورهء مريم وصف عبوديت را دربارهء وى به كار برده است . در سورهء أنبياء أو را در شمار پيامبران ياد كرده واز صالحان وسپس از برگزيدگان - يعنى همان مخلَصان - ورهيافتگان به شمارش آورده است .
تاريخ زندگى أو :
در قرآن از اخبار زكريّا جز همين نكته نيامده است كه پس از مشاهدهء عبادتهاى مريم وكرامت ومنزلت أو نزد خداوند ، دعا كرد خداوند به وى فرزندى عطا كند وخدا هم دعايش را أجابت فرمود ويحيى عليه السلام را بدو بخشيد .
خداوند سبحان فرموده است كه چون
هامش
( 1 ) . قصص الأنبياء : 217 / 284 .