عَزَّوجلَّ إلَيهِ : داهَنوا أهلَ المَعاصي ولم يَغضَبوا لِغَضَبي . « 1 »
19705 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَم يَبعَثِ اللَّهُ عَزَّوجلَّ مِنَ العَرَبِ إلّاخمسَةَ أنبياءَ : هُوداً وصالِحاً وإسماعيلَ وشُعَيباً ومُحمّداً خاتمَ النَّبيِّينَ صلواتُ اللَّهِ علَيهِم ، وكانَ شُعَيبٌ بَكّاءً . « 2 »
19706 بحار الأنوار عن صاحِبِ الكاملِ في التواريخِ : قيلَ إنّ اسمَ شُعَيبٍ : يثرونُ بنُ صيفونَ بنِ عَنقا بنِ ثابتِ بنِ مَدينَ بنِ إبراهيمَ ، وقيلَ : هُو شُعَيبُ بنُ ميكيلَ مِن وُلدِ مَديَنَ ، وقيلَ : لَم يَكُن شُعَيبٌ مِن وُلدِ إبراهيمَ وإنّما هُومِن وُلدِ بعضِ مَن آمَنَ بإبراهيمَ وهاجَرَ مَعُه إلَى الشّامِ ولكنّهُ ابنُ بِنتِ لوطٍ ، فجَدَّةُ شُعَيبٍ ابنَةُ لُوطٍ ، 0 وكانَ ضَريرَ البَصَرِ ، وهُو مَعنى قولِهِ :
وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً
« 3 » أي ضَريرَ البَصَرِ ، وكانَ النّبيُّ صلى الله عليه وآله إذا ذكرَهُ قالَ : « ذاكَ خَطيبُ الأنبياءِ » بِحُسنِ مُراجَعَتِهِ قَومَهُ . « 4 »
19707 قصص الأنبياء عن وَهَبِ بنِ مُنَبِّهِ اليَمانيّ : إنّ شُعَيباً وأيُّوبَ صلواتُ اللَّهِ
شرح
مماشات كردند وبراي خشم من به خشم نيامدند .
19705 امام صادق عليه السلام : خداوند عزّوجلّ از عرب جز پنج پيامبر مبعوث نكرد : هود وصالح وإسماعيل وشعيب ومحمّد خاتم پيامبران صلوات اللَّه عليهم ؛ وشعيب بسيار پرگريه بود .
19706 بحار الأنوار : نويسنده الكامل في التاريخ آورده است : بعضي گفتهاند نام شعيب :
يثرون بن صيفون بن عنقا بن ثابت بن مدين بن إبراهيم است . بنا به قولي : أو شعيب بن ميكيل از فرزندان مدين است .
به قولي : شعيب از فرزندان إبراهيم نيست ، بلكه از فرزندان يكى از كساني است كه به إبراهيم ايمان آورد وهمراه أو به شام هجرت كرد . وأو دخترزادهء لوط بود .
بنابراين ، مادر بزرگ شعيب دختر لوط بوده است . حضرت لوط نابينا بود واين است معناى جملهء « وتو را در ميان خود ضعيف مىبينيم » يعنى نابينا . پيامبر صلى الله عليه وآله هرگاه از شعيب ياد مىكرد ، مىفرمود :
« همان خطيب پيامبران » چون در محاجّه وجوابگويى به قوم خود بهخوبى از عهدهء آنان بر مىآمد .
19707 قصص الأنبياء - به نقل از وهب بن منبّه يماني - : شعيب وايّوب - صلوات اللَّه عليهما - وبلعم بن باعورا ، از فرزندان يك
هامش
( 1 ) . الكافي : 5 / 56 / 1 .
( 2 ) . قصص الأنبياء : 145 / 157 .
( 3 ) . هود : 91 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 12 / 387 .