مَن رَتَّبَ العَسكرَ في الحَربِ مَيمَنَةً ومَيسَرَةً وقَلباً إبراهيمُ عليه السلام ، لَمّا سارَ لقِتالِ الّذينَ أسَرُوا لُوطاً عليه السلام . « 1 »
( انظر ) الجهاد الأصغر : باب 581 .
كلام في قصّة إبراهيم عليه السلام وشخصيّته :
وفيه أبحاث مختلفة قرآنيّة وأخرى علميّة وتاريخيّة وغير ذلك :
قصّة إبراهيم عليه السلام في القرآن :
« كان إبراهيم عليه السلام - في طفوليّته إلى أوائل تمييزه - يعيش في معزل من مجتمع قومه ، ثمّ خرج إليهم ولحق بأبيه فوجده وقومه يعبدون الأصنام ، فلم يرتضِ منه ومنهم ذلك ، وقد كانت فطرته طاهرة زاكية مؤيّدة من اللَّه سبحانه بالشهود الحقّ وإراءة ملكوت كلّ شيء ، وبالجملة :
وبالقول الحقّ والعمل الصالح .
فأخذ يحاجّ أباه في عبادته الأصنام ويدعوه إلى رفضها ، وتوحيد اللَّه سبحانه واتّباعه ، حتّى يهديه إلى مستقيم الصراط ، ويبعده من ولاية الشيطان . ولم
شرح
جناح چپ وراست وقلب آرايش داد ، إبراهيم عليه السلام بود وآن ، هنگامى بود كه براي جنگ با اسيركنندگان لوط عليه السلام رهسپار شد .
سخنى دربارهء سرگذشت إبراهيم عليه السلام وشخصيتاو :
اين گفتار شامل مباحث گوناگون قرآني ، علمي ، تاريخي وغيره مىباشد .
داستان إبراهيم عليه السلام در قرآن :
« إبراهيم عليه السلام در دوران طفوليت خود تا روزگار رسيدن به سنّ تشخيص ، در حالت عزلت وبه دور از محيط قوم خود زندگى مىكرد . سپس به ميان آنان آمد ونزد پدرشرفت ، امّا ملاحظه كرد كه أو وقومش بت مىپرستند . إبراهيم كه فطرتى پاك وسالم داشت وبه سبب شهود حق وارائهء ملكوت أشياء از جانب خداوند به أو وبه طوركلّى به واسطهء سخن حق وكردار شايسته ، مؤيّد به تأييد الهى شده بود ، اين كار پدر وقوم خود را نپسنديد .
لذا ، با پدر خود دربارهء بت پرستيش به بحث پرداخت واز أو خواست بتها را كنار گذارد وخداى يگانه را بپرستد واز أو پيروى كند تا خداوند وى را به راه راست رهنمون شود واز حاكميت شيطان دورش گرداند . أو پيوسته با پدرش بحث ومحاجّه
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور : 1 / 282 .