الأولى ( النجم : 50 ) وفيه إشارة إلى أنّ هناك عاداً ثانية - كانوا قوماً يسكنون الأحقاف « 1 » من شبه جزيرة العرب ( الأحقاف : 21 ) بعد قوم نوح ( الأعراف :
69 ) .
كانت لهم أجساد طويلة ( القمر : 20 ، الحاقّة : 7 ) وكانوا ذوي بسطة في الخَلق ( الأعراف : 69 ) اولي قوّة وبطش شديد ( فصّلت : 15 ، الشعراء : 130 ) وكان لهم تقدّم ورُقيّ في المدنيّة والحضارة ، لهم بلاد عامرة وأراضٍ خصبة ذات جنّات ونخيل وزروع ومقام كريم ( الشعراء وغيرها ) ، وناهيك في رُقيّهم وعظيم مدنيّتهم قوله تعالى في وصفهم :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ * إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
. « 2 » لم يزل القوم يتنعّمون بنعمة اللَّه حتّى
شرح
نام عاد نخستين ياد مىكند ( نجم / 50 ) كه اين خود نشان مىدهد قوم دومى هم به نام عاد وجود داشته است - قومي بودهاند كه بعد از قوم نوح ( أعراف / 69 ) در احقاف « 1 » واقع در شبه جزيره عربستان سكونت داشتهاند ( احقاف / 21 ) .
اين قوم مردمانى بلند قامت ( قمر / 20 ؛ الحاقّه / 7 ) وتنومند ( أعراف / 69 ) وپر قدرت وپر سطوت بودهاند ( فصّلت / 15 ؛ شعراء / 130 ) وتمدّن وفرهنگى پيشرفته ومترقى داشتهاند وداراى شهرهايى آباد وزمينهايى سرسبز وحاصلخيز وباغستانها ونخلستانها ومزارع ومسكنهاى آبرومند بودهاند ( شعراء وديگر سورهها ) . دربارهء پيشرفت وتمدن بزرگ آنها همين بس كه خداى متعال در وصف ايشان مىفرمايد : « آيا نديدهاى كه پروردگار تو با قوم عاد چه كرد ؟ با ارَم كه ستونها داشت ؟ وهمانند آن در هيچ شهري ساخته نشده بود » .
قوم عاد همچنان از نعمتهاى خداوند( 1 ) . احْقَاف : جمع « حقف » است به معناى شنزار پست وبلند . واحقاف كه در قرآن ذكر شده وادىاى است ميان عمان وسرزمين مهره . وبه قولي : از عمان است تا حضرموت كه ريگستانى است مشرف بر دريا در « شمر » . ضحاك گفته است : احقاف كوهى است در شام ( مراصد الاطلاع ) - نقل از پاورقى الميزان في تفسير القرآن
هامش
( 1 ) . الأحقاف : جمع حِقْف : من الرمل ، والعرب تسمّي الرملالمعوّج حقافاً . . . ، والأحقاف المذكور في الكتاب العزيز وادٍ بين عُمان وأرض مهرة ، قال ابن إسحاق : رمال فيما بين عُمان إلى حضرموت ، وقال قتادة الأحقاف : رمال مشرفة علَى البحر بالشحر من أرض اليمن . وقال الضحّاك : الأحقاف جبل بالشام . ( معجم البلدان : 1 / 115 ) .
( 2 ) . الفجر : 6 - 8 .