تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
اللَّه سبحانه وخلع الأنداد والمساواة فيما بينهم ( البقرة : 213 ) بالتبشير والإنذار . دينه وشريعته عليه السلام : كان عليه السلام يدعوهم إلى توحيد اللَّه سبحانه ورفض الشركاء ( كما يظهر من جميع قصصه القرآنية ) والإسلام للَّه ( كما يظهر من سورتَي نوح ويونس وسورة آل عمران آية 19 ) والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( كما يظهر من سورة هود آية 27 ) والصلاة ( كما يظهر من آية 103 من سورة النساء وآية 8 من سورة الشورى ) والمساواة والعدالة وأن لا يقربوا الفواحش والمنكرات وصدق الحديث والوفاء بالعهد ( سورة الأنعام آية 151 ، 152 ) وهو عليه السلام أوّل من حُكي عنه في القرآن التسمية باسم اللَّه في الأمور الهامّة ( سورة هود آية 41 ) . اجتهاده عليه السلام في دعوته : وكان عليه السلام يدعو قومه إلَى الإيمان باللَّه وآياته ، ويبذل في ذلك غاية وسعه ؛ فيندبهم إلَى الحقّ ليلًا ونهاراً وإعلاناً
شرح
به توحيد خداى سبحان ودورافكندن شريك‌ها وبرقرارى مساواة ميان خود دعوت كند . دين وشريعت نوح عليه السلام : نوح عليه السلام مردم را به اين أمور دعوت مىكرد : يگانه دانستن خداى سبحان ودور افكندن شريك براي خدا ( چنان كه از كليهء داستان‌هاى نوح در قرآن پيداست ) . تسليم در برابر خدا ( چنان كه از سورهء نوح ويونس وآيهء 19 آل عمران پيداست ) . امر به معروف ونهى از منكر ( چنان كه از آية 103 سورهء نساء وآيهء 8 سورهء شورى معلوم است ) . برابرى وعدالت ونزديك نشدن به كارهاى زشت وناپسند . راستگويى ووفاى به عهد ( سورهء انعام آية 151 و 152 ) . نوح ، نخستين كسى است كه خدا در قرآن از أو حكايت مىكند كه أمور مهم را به نام خدا آغاز كرده است ( سورهء هود ، آيهء 41 ) . سختكوشى نوح عليه السلام در دعوتش : نوح عليه السلام قوم خود را به ايمان آوردن به خدا وآيات أو فرا مىخواند ودر اين راه تمام توان خود را به كار مىگرفت وشب وروز وآشكار ونهان آنان را به حق دعوت مىكرد . امّا پاسخ مردم به أو جز عناد وگردنكشى چيزى نبود . هرچه أو بيشتر
ميزان الحكمة — صفحة 286 | محمد الريشهري