فاجر ، وإنّما هو كتاب هداية يصف للناس ما فيه سعادتهم ، ويبيِّن لهم الحقّ الصريح ليأخذوا به فيفوزوا في حياتهم الدنيا والآخرة . وربّما أشار إلى طرف من قصص الأنبياء والأمم لتظهر به سنّة اللَّه في عباده ، ويعتبر به من شملته العناية ووفّق للكرامة ، وتتمّ بهالحجّة علَى الباقين .
وقد فُصّلت قصّة نوح عليه السلام في ستّ من السور القرآنيّة وهي : سورة الأعراف ، وسورة هود ، وسورة المؤمنون ، وسورة الشعراء ، وسورة القمر ، وسورة نوح ، وأكثرها تفصيلًا سورة هود التي ذكرت قصّته عليه السلام فيها في خمس وعشرين آية ( 25 - 49 ) .
قصّته عليه السلام في القرآن :
بعثه وإرساله :
كان الناس بعد آدم عليه السلام يعيشون امةً واحدةً على بساطة وسذاجة وهم علَى الفطرة الإنسانيّة ؛ حتّى فشا فيهم روح الاستكبار وآل إلَى استعلاء البعض على البعض
شرح
مىكند تا بدانها عمل كنند ودر زندگى دنيا وآخرتشان سعادتمند گردند وگاهى هم به گوشهاى از سرگذشت پيامبران وأقوام وملل اشاره مىكند تا سنّت وقانون خداوند در ميان بندگانش را روشن سازد وكساني كه مشمول عنايت الهى شده وتوفيق كرامت أو را يافتهاند از آن پند گيرند وبراي ديگران نيز اتمام حجّت شود .
داستان نوح عليه السلام در شش سورهء قرآن به تفصيل ياد شده كهعبارتند از : سورهء أعراف ، سورهء هود ، سورهء مؤمنون ، سورهء شعراء ، سورهء قمر وسورهء نوح كه از همه مفصّلتر سورهء هود است ودر بيست وپنج آيهء آن ( 49 - 25 ) اين داستان بازگو شده است .
داستان نوح عليه السلام در قرآن :
مبعوث گردانيدن وفرستادن أو :
پس از حضرت آدم عليه السلام مردم به صورت يك أمت زندگىاى ساده ومبتنى بر فطرت انساني را مىگذراندند تا آنكه روحيهء تكبر در ميانشان شيوع يافت واندك اندك كار به آنجا كشيد كه عدّهاى بر عدّهاى ديگر سلطه يافتند وبرخى از آنها برخى ديگر را به خدايگانى گرفتند . واين هستهء اوليهاى بود