تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
. « 1 »
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا * أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً
. « 2 » الحديث : 19569 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَم يُخْلِ اللَّهُ سبحانَهُ خَلقَهُ مِن نَبيٍّ مُرسَلٍ ، أو كِتابٍ مُنزَلٍ ، أو حُجَّةٍ لازِمَةٍ ، أو مَحَجَّةٍ قائمةٍ ، رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بهِم قِلّةُ عَدَدِهِم ، ولا كَثرَةُ المُكَذِّبينَ لَهُم ؛ مِن سابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَن بَعدَهُ ، أو غابِرٍ عَرَّفَهُ مَن قَبلَهُ . « 3 » 19570 عنه عليه السلام : ولَم يُخلِهِم بعدَ أن قَبضَهُ [ يَعني آدمَ عليه السلام ] مِمّا يُؤكِّدُ علَيهِم حُجّةَ رُبوبيَّتِهِ ، ويَصِلُ بَينَهُم وبينَ مَعرِفَتِهِ ، بل تَعاهَدَهُم بالحُجَجِ على ألسُنِ الخِيَرَةِ من أنبيائهِ ومُتَحَمِّلي وَدائعِ رِسالاتِهِ قَرْناً فقَرْناً ، حتّى تَمَّت بنَبيِّنا محمّدٍ صلى الله عليه وآله حُجّتُهُ . « 4 »
شرح
آنچه به موسى وعيسى داده شده وبه آنچه به همهء پيامبران از سوى پروردگارشان داده شده ، ايمان آورده‌ايم . ميان هيچ يك از ايشان فرق نمىگذاريم ودر برابر أو تسليم هستيم » . « كساني كه به خدا وفرستادگان أو كفر مىورزند ومىخواهند ميان خدا وفرستادگانش جدايى اندازند ومىگويند : ما به بعضي ايمان داريم وبعضي را انكار مىكنيم ومىخواهند ميان اين [ دو ] راهى براي خود اختيار كنند ، آنان در حقيقت كافرند . وما براي كافران عذابي خواركننده آماده كرده‌ايم » . حديث : 19569 امام علي عليه السلام : خداوند سبحان آفريدگان خويش را از [ دسترسى به ] پيامبرى مرسل ، يا كتابي آسمانى ، يا حجّت ودليلي لازم ، يا راهى روشن واستوار بىبهره نگذاشته است ؛ فرستادگانى كه نه اندك بودنِ شمارشان آنان را [ از اداى رسالتشان ] سست كرد ونه فراوانى تكذيب كنندگانشان . براي پيامبر پيشين نام پيامبرِ پس از أو برده مىشد وپيامبر گذشته پيامبر آينده را مىشناساند . 19570 امام علي عليه السلام : خداوند پس از آنكه جان أو - آدم عليه السلام - را ستاند ، مردم را از حجّت ودليلي كه ربوبيّت أو را براي آنان استوار گرداند وايشان را به شناخت أو رساند ، بىبهره نگذاشت . بلكه در هر قرني ونسلي با حجّت‌ها وبراهينى كه از طريقِ پيامبران برگزيده وامانتداران پيام‌هاى خود فرستاد ، به مردم رسيدگى كرد ، تا آنكه با پيامبر ما محمّد صلى الله عليه وآله ، حجّت أو به كمال رسيد .
هامش
( 1 ) . البقرة : 136 . ( 2 ) . النساء : 150 و 151 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 1 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .